الصفحة 132 من 429

القرآن والآخر ينشد الشعر أو يريد أن ينشده فيسكتون القارئ أو يهمون بذلك ، أو يتركون هذا في شعره وهذا في قراءته لأجل تشوف بعضهم لسماع الشعر وتلك النغمات الموضوعة فهذه الأحوال من اللعب في الدين ، لو كانت خارج المسجد منعت فكيف بها في المسجد ؟ هم إنهم لم يقتصروا على ذلك بل ضموا إليه اجتماع النساء والرجال في الجامع مختلطين بالليل وخروج النساء من بيوتهن على ما يعلم من الزينة والكسوة والتحلي ، وعندما يحتاج بعضهم إلى قضاء الحاجة فإنه يفعل ذلك في مؤخرة الجامع ، وبعض النساء يستحين أن يخرجن لقضاء الحاجة فيدور عليهن إنسان بوعاء فيبلن فيه ويعطينه على ذلك شيئا ويخرجه من المسجد ، ثم يعود كذلك مرارا والبول في المسجد في وعاء الحرام ، مع ما فيه من القبح والشناعة ، وبعضهم يخرج إلى السكك القريبة من المسجد فيفعلون ذلك فيها ، ثم يأتي الناس إلى صلاة الصبح فيمشون إلى الجامع فتصيب أقدامهم النجاسة أو نعالهم ويدخلون بها في المسجد فيلوثونه و دخول النجاسة في المسجد فيها ما فيها من عظيم الإثم وقد ورد في النخامة في المسجد أنها خطيئة ، هذا وهي طاهرة بالإتفاق فكيف بالنجاسة المجمع عليها - إلى أن قال -: وهذه الاحتفالات في ليلة سبع وعشرين من رجب والتي يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج باطلة من أساسها لأنه لم يثبت أنه أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة بالذات ) أهـ كلامه قلت: وكل هذه الإحتفالات في هذه الليلة وكل ما يفعل فيها من المحدثات والبدع وبيان ذلك من وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت