الصفحة 143 من 429

ذلك من الفواحش وترك الصلوات ويزعمون أن صاحب التربة تحملها عنهم , بل اشتهر أن البغايا يسقطن أجرتهن على البغاء في أيام زيارة المشايخ كالبدوي وغيره , تقربا إلى الله تعالى بذلك , فهل بعد هذا في الكفر غاية , ومنها: كسوتها بالثياب النفيسة المنسوجة بالحرير والذهب والفضة ونحو ذلك , ومنها: جعل الخزائن والأموال ووقف الوقوف لما يحتاج إليه من ترميمها ونحو ذلك , ومنها إهداء الأموال ونذر النذور لها ولسدنتها العاكفين عليها الذين هم أصل كل بلية وكفر , فإنهم الذين يكذبون على الجهال والطغام بأن فلان دعا صاحب التربة فأجابه واستغاثه فأغاثه , ومرادهم بذلك تكثير النذور والهدايا لهم , ومنها: جعل السدنة لها كسدنة عباد الأصنام , ومنها: الإقسام على الله في الدعاء بالمدفون فيها , ومنها: أن كثيرا من الزوار إذا رأى البناء على قبر صاحب التربة سجد له , ولا ريب أن هذا كفر بنص الكتاب السنة وإجماع الأمة , بل هذا هو عبادة الأوثان لأن السجود للقبة عبادة لها وهن من جنس عبادة النصارى للصور التي في كنائسهم على صور من يعبدونه بزعمهم الباطل ... إلى أن قال ...:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت