فهرس الكتاب
مرضاة الله عز وجل وطاعته فخير الناس من طال عمره وحسن عمله وشر الناس من طال عمره وساء عمله ...."أهـ وقال فضيلته أيضًا:"ليس في الإسلام أعياد سوى يوم الجمعة عيد الأسبوع وأول يوم من شوال عيد الفطر من رمضان والعاشر من شهر ذي الحجة عيد الأضحى وقد يسمى يوم عرفة عيدًا لأهل عرفة وأيام التشريق أيام عيد تبعًا لعيد الأضحى وأما أعياد الميلاد للشخص وأولاده وأما مناسبة زواج ونحوها فكلها غير مشروعة وهي للبدعة أقرب من الإباحة"أهـ وقد سأل عنها الشيخ ابن جبرين فقال فضيلته"هذه عادة سيئة وبدعة منكرة ما أنزل الله بها من سلطان فالأعياد توقيفية كالعبادات وقد ورد في الحديث أن أهل المدينة كان لهم عيدان في الجاهلية يلعبون فيهما فأبدلهم الله بهما العيدين الشرعيين ، وحيث لم يرد في الشرع ما يسمى بعيد الميلاد ولم يفعله أحد من الصحابة ولا سلف الأمة فإنه لا يجوز شرعًا الاحتفال بهذه الأعياد ولا حضورها ولا تشجيع أهلها ولا تهنئتهم ونحو ذلك مما فيه إعانة على هذا المنكر أو إقرار عليه"أهـ فبان لك بذلك أن أعياد الميلاد من المحدثات والبدع لعدم النص على مشروعيتها ولأنها تشبه باليهود والنصارى ، ولأنها فرح بما لا دليل على جواز الفرح به شرعًا فإن من أسباب عذاب الله تعالى الفرح بغير الحق كما قال تعالى"ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون"ولأن فيها بذخًا وإسرافًا لا مبرر له شرعًا ، ولأن الأعياد توقيفية ، فهي بهذه الاعتبارات والمفاسد محدثة في الدين وبدعة فهي رد على فاعليها لأن كل إحداث في الدين عقيدة أو شريعة فهو رد ."
فصل