الصفحة 36 من 429

السادس: مشاركة علماء السوء في هذه البدع والسكوت عنها .

السابع: حماية بعض الدول لمظاهر هذه البدع وتشجيع القائمين عليها .

الثامن: إتباع الأحاديث الموضوعة وشديدة الضعف واعتمادها .

التاسع: معاداة أهل الحق وإساءة الظن بهم والقدح في نواياهم , كما قال تعالى"وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد"وإننا لنسمع كثيرا ما يوصف أصحاب الحق بالأوصاف القبيحة المستهجنة وذلك للتنفير عن الحق , فانتشرت البدع مع تحذير أهل الحق منها , لكن قد شوهت صورة أهل الحق فلم يقبل أهل البدع نصحهم ولم يلتفتوا إلى تحذيرهم لوجود المعاداة السابقة .

العاشر: تولية المبتدعة للمناصب المؤثرة في الأمة , كأن يكونوا مفتين للبلاد مثلا أو وزراء للشؤون الإسلامية ونحو ذلك , وهذا واضح وضوح لا خفاء فيه في بعض البلاد .

الحادي عشر: الرجوع إلى استحسان النفوس والعقول واعتماد ما استحسنته بلا رجوع إلا الأدلة , وإنما اعتماد هذا الاستحسان من غير نظر في موافقة الشرع أو مخالفته .

الثاني عشر: فتح باب الابتداع باعتماد القول بوجود البدعة الحسنة فكل من استحسن شيئا اعتمده وجعله من باب البدعة الحسنة .

الثالث عشر: اشتغال كثير من أهل الخير في مسائل الحكم والسياسة وترك مسائل الاعتقاد وعدم الاهتمام بها وهذا ظاهر في كثير من الجماعات التي تنتسب إلى الإسلام فإنها تعتمد في أوائل اهتماماتها مسائل السياسة والحاكميه والدخول في البرلمانات وأما مسائل الاعتقاد فهي من أواخر اهتماماتها إن كانت تهتم بها أصلا , فيرى أفرادها المخالفات العقدية على أشدها في بلادهم ولا يهتمون بتغير ذلك فضلا عن مشاركة بعضهم فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت