فهرس الكتاب
الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا:أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان"متفق عليه وفي لفظ"وأن نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم"وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل حبشي كأن رأسه زبيبة"رواه البخاري ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك"رواه مسلم وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف"رواه مسلم ، وعن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قال: سمعتها تقول: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن أمر عليكم عبد مجدع ، ويقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا"رواه مسلم ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية"متفق عليه ، وفي رواية لهما"فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات إلا مات ميتة جاهلية"وعن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وإنه لا نبي بعدي ، وسيكون خلفاء فيكثرون"قالوا: فما تأمرنا ؟ قال:"فوا ببيعة الأول فالأول ، أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم"متفق عليه ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ستكون أثرة تنكرونها"قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال:"تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم"متفق عليه ، وعن الزبير بن عدي قال: أتينا