الصفحة 98 من 429

السابع: لقد تقرر عند أهل السنة رحمهم الله تعالى باتفاق المتأخرين منهم أن الاتفاق في الاسم الكلي المطلق لا يستلزم الاتفاق بعد التقييد والتخصيص والإضافة ، فلفظة يد ، من غير إضافة شيء هي اسم مطلق كلي ، لكن إذا قلت: يد الله ، أو قلت ، يد المخلوق فقد خرجت عن كونها اسمًا مطلقًا ، وصارت اسمًا مضافًا والصفة المضافة تختص بمن أضيفت إليه ، فليس قولنا: يد الله هو بعينه قولنا: يد المخلوق ، وإنما بينهما اتفاق في الاسم الكلي ، أي الاسم قبل الإضافة أي قولنا: يد ، هكذا بدون أي إضافة ، والاتفاق في الاسم الكلي المطلق لا يستلزم الاتفاق بعد التقييد والتخصيص والإضافة فاحفظ هاتين القاعدتين فإنها تقض قضاءً كليا على هذه البدعة القبيحة الخبيثة الشيطانية . ويوضح هذا الوجه ما يأتي بعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت