فهرس الكتاب
الصفحة 103 من 141
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل من أسامة تفسيره هذا وأنكره عليه وأخبر أن تفسيره هذا إخبار بما في قلب هذا الرجل وأن الإخبار بما في القلوب من الغيب الذي لايعلمه إلا علام الغيوب جل وعلا ، وأنه كان يجب عليه الكف عن قتله بعد أن قال كلمته التي قال لأن هذا قول صدر منه في الدنيا وأحكام الدنيا مبناها على الظواهر والبواطن تبع لها ، ولا شأن لنا بما في قلبه لأنه سيحاسب عليه يوم القيامة ذلك لأن أحكام الآخرة على البواطن والظواهر تبع لها وهذا واضح والله أعلم .
حجم الخط: