فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 372

قال بعض المفسرين إن المراد بالفتح في الآية الحكم والقضاء، وممن قال بهذا القول: الضحاك وعكرمة ومجاهد [1] والطبري [2] وابن جزي [3] والسيوطي [4] والقاسمي [5] والسعدي [6] ، واستدلوا بسبب نزول الآية عليه [7] ، وبأن الله تعالى أتبعه بما يدل على أن الخطاب لكفار مكة وهو قوله تعالى: { وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ } .

وقال بعض المفسرين إن المراد بالفتح في الآية النصر، وممن قال بهذا القول: الفراء [8] وابن قتيبة [9] والنحاس [10] والسمرقندي [11] ومكي بن أبي طالب [12]

(1) ينظر: جامع البيان للطبري 6/205، 206.

(2) جامع البيان للطبري 6/205.

(3) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي 1/341.

(4) تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي ص212، دار الريان مصر، 1407هـ، والسيوطي هو أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي، صاحب المصنفات العديدة وأشهرها الدر المنثور، والإتقان في علوم القرآن، توفي سنة 911هـ.

ينظر: طبقات المفسرين للأدنه وي ص365 - وشذرات الذهب لابن العماد 8/51.

(5) محاسن التأويل للقاسمي 8/2969.

(6) تيسير الكريم الرحمن للسعدي 2/194.

(7) كما تقدم في ترجيح الشنقيطي، وينظر أسباب النزول للواحدي 191 - 192 تحقيق د. السيد الجميلي دار الكتاب العربي لبنان ط الخامسة 1413هـ.

(8) معاني القرآن للفراء 1/406.

(9) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص178.

(10) معاني القرآن للنحاس 3/142.

(11) بحر العلوم للسمرقندي 2/12.

(12) تفسير المشكل من غريب القرآن، لمكي بن أبي طالب ص92، تحقيق د. علي البواب، مكتبة المعارف الرياض 1406هـ، وهو مكي بن أبي طالب حموش القيسي، أبو محمد، كان فقيهًا مقرئًا أديبًا، وغلب عليه علم القرآن وكان من الراسخين فيه، توفي سنة 437هـ.

ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 17/591، وطبقات المفسرين للداوودي ص521.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت