فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 372

* اختلف العلماء في معنى"تأويله"في الآية على قولين هما:-

1-أن المراد حقيقة ما يؤول إليه الأمر يوم القيامة.

2-أن المراد علم ما في القرآن من البرهان [1] .

* ترجيح الشنقيطي - رحمه الله:

[التحقيق أن تأويله هنا هو حقيقة ما يؤول إليه الأمر يوم القيامة...، ويدل لصحة هذا قوله في [الأعراف] { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ } [الأعراف: 53] ، ونظير الآية قوله تعالى: { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8) } [ص: 8] [2] .

* دراسة الترجيح:-

قال أكثر المفسرين إن المراد بـ"تأويله"في الآية هو حقيقة ما يؤول إليه الأمر يوم القيامة، وممن قال بهذا القول:-

ابن قتيبة [3] ، والطبري [4] ، والسمرقندي [5] ، ومكي بن أبي طالب [6] ، والواحدي [7] ، والقرطبي [8] ، والشوكاني [9] ، والقاسمي [10] ، وغيرهم.

وقال بعض المفسرين إن المراد بـ"تأويله"هنا علم ما فيه من البرهان، وممن قال بهذا القول: الزجاج [11] وابن جزي [12] وغيرهما.

* تحرير المسألة:-

(1) النكت والعيون للماوردي 2/436.

(2) أضواء البيان للشنقيطي 1/513.

(3) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص197.

(4) جامع البيان للطبري 6/562.

(5) بحر العلوم للسمرقندي 2/99.

(6) تفسير المشكل من غريب القرآن لمكي بن أبي طالب ص102.

(7) الوسيط للواحدي 2/548.

(8) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 8/310.

(9) فتح القدير للشوكاني 2/627.

(10) محاسن التأويل للقاسمي 9/3352.

(11) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 3/21.

(12) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الكلبي 1/381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت