فهرس الكتاب
3 -وهناك من عرف العولمة بأنها: (( تطور الاقتصاد من المحلية إلى العالمية، بحيث تكون السيادة للمنهج الرأسمالي، وبهذا فهي تعني:
(أ) حركة الأموال العابرة للحدود؛ نتيجة ثورة المعلومات والاتصالات، مما يمكنها من المضاربات المالية عبر البورصات العالمية وفقًا لهذا المنهج.
(ب) اندماج الشركات متعددة الجنسيات؛ لتصبح قوة مهيمنة على السوق العالمية، فتفرض أساليب وأنماطًا تتفق وقيمها، بصرف النظر عن تقاليد وقيم المجتمعات المستهلكة )) [1] .
4 - (( كما عرفت العولمة بأنها: (( القوى التي لا يمكن السيطرة عليها للأسواق الدولية والشركات المتعددة الجنسيات، التي ليس لها ولاء لأي دولة قومية ) ) [2] .
وهناك تعريف آخر يقول إنها: (( حرية حركة السلع والخدمات والأيدي العاملة ورأس المال والمعلومات عبر الحدود الوطنية والإقليمية ) ) [3] .
(( فالعولمة في معناها المحسوس لازالت في مراحل تشكلها الأولى، ولازالت تبحث لنفسها عن معايير ومقومات تحول شروط الليبرالية الاقتصادية الجديدة التي تقوم عليها إلى قيم إنسانية شاملة ترسخها كأيديولوجية جديدة ) ) [4] .
(1) توظيف الإعلام لنقل الخطاب الشرعي الصحيح في ظل العولمة/ عبدالهادي محمد زارع ص94،95.
(2) العولمة (ماهيتها-نشأتها-أهدافها-الخيار البديل) / محمد سعيد بن سهو بن زعرور ص14.
(3) المرجع نفسه ص14،15، وانظر: العولمة الاجتياحية/ محسن أحمد الخضيري ص31.
(4) انظر: العولمة والثقافة/ لحاتم بن عثمان ص20.