فهرس الكتاب
كما أن كثيرًا من مؤتمرات الأمم المتحدة، وإعلاناتها، واتفاقياتها، التي تعقدها تحمل مسمى (العالمي) ، مثل: (الإعلان العالميلحقوق الإنسان/1367هـ-1948م) ، و (المؤتمر العالمي للسنة الدولية للمرأة 1395هـ- 1975م) ، و (المؤتمر العالمي لعقد الأمم المتحدة للمرأة: المساواة والتنمية والسلم/ 1400هـ-1980م) ، و (المؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم منجزات عقد الأمم المتحدة للمرأة: المساواة والتنمية والسلم/1405هـ-1985م) ، و (المؤتمر العالمي عن البيئة والتنمية/1412هـ-1992م) ، و (المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان/1413هـ-1993م) ، و (مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية/1415هـ-1995م) ، و (المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة 1416هـ-1995م) .
وإذا نظرنا - على سبيل المثال - إلى (المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان/1413هـ- 1993م) [1] ، فسنجد الحديث واضحًا وجليًا عن مفهوم العالمية والإنسانية، وعلاقة الأمم المتحدة بهذا المفهوم وتطبيقها له، وذلك من خلال البيان الافتتاحي الذي ألقاه الأمين العام - السابق - للأمم المتحدة بطرس غالي [2] ، في ذلك المؤتمر، وقد جاء فيه:
(( إن حقوق الإنسان - التي ننادي بها ونسعى إلى تأمينها - لا يمكن أن تتحقق إلا إذا تعالينا على ذاتنا، وبذلنا جهدًا واعيًا للوصول إلى جوهرنا المشترك، الذي يتجاوز انقساماتنا الظاهرة، وخلافاتنا العابرة، والحواجز العقائدية والثقافية التي تفصل بيننا.
وإجمالًا، فإن ما أود قوله - بكل جدية - هو أن حقوق الإنسان ليست القاسم المشترك الأدنى فيما بين الأمم، وإنما هي - بالأحرى - ما أُفَضّل أن أسميه (العنصر الإنساني الذي لا يختزل) ، أو هي بعبارة أخرى: (القيم الجوهرية الأساسية التي نؤكد من خلالها أننا مجتمع إنساني واحد) .
(1) المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان/إعلان وبرنامج عمل فينا (النمسا) حزيران / يونيه 1993م، منشورات الأمم المتحدة (إدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة) .
(2) انظر ترجمته في ملحق الأعلام المترجم لهم ص1031.