فهرس الكتاب
1 -تحمل ميزانًا دقيقًا للحقوق والواجبات - حسب الشريعة الإسلامية -.
2 -تحرص على بناء مجتمع العدل والقوة.
3 -تنطلق من مبدأ المساواة بين البشر، دون اعتبار للثروة والجاه، أو اللون والعرق.
4 -تتخذ الشورى أساسًا للنظام السياسي.
5 -تربي الناس على الإبداع والإتقان - من خلال دعوتها إلى العمران -.
6 -تجعل العلم فريضة لتفجير الطاقات الإنسانية؛ لمواصلة التقدم والرقي )) [1] .
هذه بعض خصائص العالمية الإسلامية، ناصعة البياض كالقطن، خير داع وممثل للإسلام، ترنو إلى تحقيق أفضل المجتمعات البشرية على وجه الأرض، عدل، وعلم، ومساواة، وشورى، وإبداع، وتقدم، ورقي.
فأين هذا من عولمة الغرب التي ينادون بها، ويحملون الناس قسرًا عليها؟!.
وبالمقابل عند تتبع ودراسة العولمة الغربية - بمفهومها الحالي -، فإننا (( نجد أن العولمة الغربية قد تكونت من المراحل التالية:
أ - عولمة التصفية الجسدية: ويدخل ذلك في نطاق ما تفعله القبيلة البدائية الغالبة بالمغلوبة. وهو ما فعله همج الغزاة الأوربيين في أمريكا من تصفية جسدية لأصحاب الأرض المحتلة (الهنود الحمر) .
ب - عولمة الاستعباد الرقيقي: وقد كانت تتمثل في ضرورة البحث عن حل لما يترتب على تلك التصفية، باستيراد العبيد من القارة الإفريقية، لمن يعتقدون في أنفسهم تمثيل النوع الأرقى (الرجل الأبيض) .
ج - عولمة الاستعمار الاقتصادي: وكانت تتمثل في ضرورة التوسع دون تصفية واستعباد؛ لإيجاد مصادر للمواد الخام، والأيدي العاملة التكميلية، وأسواق مفتوحة للبضائع.
د - عولمة الاستتباع الحضاري: وتتمثل في جعل المستعمرين توابع يفضلون بأنفسهم مستعمرًا على مستعمر آخر دون حسبان للمصالح، بل يسعون إلى نوع من الاندماج الحضاري في قيم الغالب المفضل، وهو ما يمكن أن نسميه: (اقتسام العالم إلى مناطق نفوذ ثقافي) .
(1) العولمة بين منظورين/ محمد أمحزون - مجلة البيان - العدد (145) - رمضان 1420هـ، ص118.