الصفحة 24 من 31

الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ))"النور: 36-37".

وقال: (( وإن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ) )"الجن: 18".

وقال: (( ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ) )"الحج: 40".

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ) .

وقال: ( وبشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) .

وقال: ( من غدا إلى المسجد أو راح ، أعد الله له نزلا كلما غدا أو راح ) .

وقال: ( صلاة الرجل في المسجد تفضل على صلاته في بيته وسوقه بخمس وعشرين درجة ) .

وقال: ( من تطهر في بيته فأحسن الطهور ، وخرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة ، كانت خطوتاه إحداهما ترفع درجة ، والأخرى تضع خطيئة ) .

وقال: ( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وماكان أكثر أحب إلى الله ) .

وقال: ( سيكون عليكم أمراء يؤخرن الصلاة عن وقتها ، فصلوا الصلاة لوقتها ، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلة ) .

وقال: ( يصلون لكم ، فإن أحسنوا فلكم ، وإن أساءوا فلكم وعليهم ) .

وهذا باب واسع جدا .

وقال أيضا: ( لعن الله اليهود ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . يحذر مما فعلوا . قالوا: ولولا ذلك لأبرز قبره ، ولكن كره أن يتخذ مسجدا . هذا قاله في مرضه .

وقال قبل موته بخمس: ( إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ، ألا فلا تتخذون القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك ) .

ولما ذكر كنيسة الحبشة قال: ( أولئك إذا مات الرجل فيهم بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه تلك التصاوير ، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ) .

وكل هذه الأحاديث في الصحاح المشاهير .

وقال أيضا: ( لعن الله زوارات القبور ، والمتخذين عليها المساجد والسرج ) 4 . رواه الترمذي وغيره وقال: حديث حسن .

فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الذين يتخذون على القبور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت