الصفحة 29 من 31

ويتبعوا دين الله الذي بعث به نبيه ، صلى الله عليه وسلم ، ولا يشرعوا من الدين مالم يأذن به الله ، فإن الله إنما أرسل الرسل ، وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله ، وليعبدوا الله وحده لا شريك له .

كما قال تعالى: (( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) )"الأنبياء: 25"

كما قال تعالى: (( واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ) )"الزخرف: 45".

وقال تعالى: (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ) )"الشورى: 13".

وقال تعالى: (( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة ) )"النحل: 36".

وقال تعالى في حق الذين كانوا يدعون الملائكة والنبيين: (( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا . أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ) )"الإسراء: 56-57".

وقال: (( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا من دون الله أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون ) )"آل عمران: 80".

ورد على من اتخذ شفعاء من دونه فقال: (( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون * وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون * قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ) ): الزمر: 43 -46"."

وقال: (( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) )"التوبة: 31".

وقال تعالى: (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) )"البقرة: 255".

وقال: (( وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) ): النجم: 26"."

وقال تعالى: (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) )"الأنبياء: 28".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت