الصفحة 11 من 30

يتقرب إلىالله عز وجل بشيء من ذلك ، وأولىوأولى ألا يجوز للذي شرع ذلك أن يشرعهوأن يستمر على ذلك وأن يستحسنه، هذاالنوع من إفراد الله عز وجل بالتشريعهو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتابالإسلاميين بتسمية بأن الحا كمية للهعز وجل وحده ، لكن مع الأسف الشديدأخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليستمبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كلأمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلامفي شئ ، أن هذا الذي أدخل قد شارك اللهعز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد اللهعز وجل في تشريعه ، ذلك لأن السببفيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنىالواسع لجملة أن الحا كمية لله عز وجلهو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوعأقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلكإلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرةالتي ترد بهذه التشريعات وهذهالقوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلالولذلك فهم حينما دعوا المسلمينوحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذهالكلمة الحقة وهي أن الحا كمية لله عزوجل وحده ، كان كلامهم دائما ينصبويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبيةالتي ترد إلينا من بلاد الكفر كماقلنا ، لأن ذلك إدخال في الشرع ما لميشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشكولا ريب ، ولكن قصدي أن ألفت نظركم أنهذه القاعدة الهامة وهي أن الحا كميةلله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذهالقوانين التي ترد إلينا من بلادالكفر ، بل تشمل هذه الجملة هذهالكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلامسواء كان وافدا إلينا أو نابعا منامادام أنه ليس من الإسلام في شئ ، هذهالنقطة بالذات هي التي يجب أن نتنبهلها وأن لا نتحمس فقط لجانب هو هذهالقوانين الأجنبية فقط وكفرها واضحجدا نتنبه لهذا فقط بينما دخل الكفرفي المسلمين منذ قرون طويلة وعديدةجدا والناس في غفلة من هذه الحقيقة ،فضلًا عن هذه المسائل التي يعتبرونهاطفيفة ، لذلك فهذا الاحتفال يكفي أنتعرفوا أنه محدث ليس من الإسلام في شئ، ولكن يجب أن تتذكروا مع ذلك أنالإصرار على استحسان هذه البدعة معإجمال جميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت