الصفحة 12 من 30

كما ذكرت آنفا أنها محدثةفالإصرار على ذلك أخشى ما أخشاه أنيدخل المصر على ذلك في جملة ( تخذواأحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) ، وأنتمتعلمون أن هذه الآية لما نزلت وتلاهاالنبي صلى الله عليه وسلم كان فيالمجلس عدي بن حاتم الطائي وكان منالعرب القليلين الذين قرأوا وكتبواوبالتالي تنصروا فكان نصرانيا ، فلمانزلت هذه الآية لم يتبين له المقصدمنها فقال يا رسول الله كيف يعني ربنايقول عنا نحن النصارى سابقا: ( اتخذواأحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) مااتخذناهم أحبارنا أربابا من دون اللهعز وجل ، كأنه فهم أنهم اعتقدوابأحبارهم ورهبانهم أنهم يخلقون معالله يرزقون مع الله وإلى غير ذلك منالصفات التي تفرد الله بها عز وجل دونسائر الخلق ، فبين له الرسول عليهالسلام بأن هذا المعنى الذي خطر فيبالك ليس هو المقصود بهذه الآية وإنكان هو معنى حق ، يعني لا يجوز للمسلمأن يعتقد أن إنسانا ما يخلق ويرزق لكنالمعنى هنا أدق من ذلك ، فقال له: ( ألستمكنتم إذا حرموا لكم حلالًا حرمتموه ؟وإذا حللوا لكم حراما حللتموه ؟ قال:أما هذا فقد كان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت