فهرس الكتاب
قال الحافظ ابن كثير في"البدايةوانهاية" ( 13 / 137 ) في ترجمة أبيسعيد كوكبوري: ( وكان يعمل المولدالشريف في ربيع الأول ويحتفل بهاحتفالًا هائلًا... إلى أن قال: قالالسبط: حكى بعض من حضر سماط المظفر فيبعض الموالد أنه كان يمد في ذلكالسماط خمسة آلاف رأس مشوي ، وعشرةآلاف دجاجة، ومائة ألف زبدية ،وثلاثين ألف صحن حلوىقال: ويعملللصوفية سماعًا من الظهر إلى الفجرويرقص بنفسه معهم ) اهـ ... إلى أن .
وقال ابن خلكان في"وفيات الأعيان" ( 3 / 274 ) : فإذا كان أول صفرزينوا تلك القباب بأنواع الزينةالفاخرة المتجملة ، وقعد في كل قبةجوق من الأغاني ، وجوق من أربابالخيال ومن أصحاب الملاهي ، ولميتركوا طبقة من تلك الطبقات ( طبقاتالقباب ) حتى رتبوا فيها جوقًا .
وتبطلمعايش الناس في تلك المدة ، وما يبقىلهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم...إلى أن قال: فإذا كان قبل يوم المولدبيومين أخرج من الإبل والبقر والغنمشيئًا كثيرًا زائدًا عن الوصف وزفهابجميع ما عنده من الطبول والأغانيوالملاهي، حتى يأتي بها إلى الميدان...إلى أن قال فإذا كانت ليلة المولد عملالسماعات بعد أن يصلي المغرب فيالقلعة .اهـ .
: فهذا مبدأ حدوث الاحتفال بمناسبةذكرى المولد، حدث متأخرًا ومقترنًاباللهو والسرف وإضاعة الأموالوالأوقات ، وراء بدعة ما أنزل اللهبها من سلطان .
والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياءالسنن وإماتة البدع ، وأن لا يقدم علىعمل حتى يعلم حكم الله فيه.
هذا ؛ وقد يتعلق من يرى إحياء هذهالبدعة بشبه أوهى من بيت العنكبوت ،ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي:
1 -دعواهم أن في ذلك تعظيمًا للنبيصلى الله عليه وسلم .