الصفحة 118 من 205

ما حدث به عبد الله بن الشِّخّير حيث قال: (( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل ) )رواه أبو داود وغيره بإسنادٍ صحيح.

ما تقدم عن أبي هالة في وصفه صلى الله عليه وسلم إذ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكر، ليست له راحة.

ما صحّ عنه صلى الله عليه وسلم من قوله: (( إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) )ووفي رواية (( سبعين مرة ) )، فهو دائم الاستغفار، يومًا يستغر سبعين ويومًا يستغفر مائة، وهذا من كمال خشيته وعظيم تقواه لربه عز وجل.

ما حدث به عبد الله بن عمر رضي الله عنهما اذ قال: كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد قوله: (( ربّ اغفر لي وتُب عليّ إنك أنت التواب الرحيم ) )مائة مرة.

(ب) مظاهر طول عبادته صلى الله عليه وسلم:

-حديث الصحيح عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه إذ قال فيه: قام صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه فقيل له: أتكلف هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: (( أفلا أكون عبدًا شكورا؟ ) ).

-ما حدثت به عائشة رضي الله عنها في قولها: كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم دِيمَة، وأيكم يطيق ما كان يطيق؟ كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وكنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليًا إلا رأيته مصليًا، ولا نائمًا إلا رأيته نائمًا.

روى أبو داود في سننه بإسناد صححه الألباني عن عوف بن مالك قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستاك ثم توضأ، ثم قام يصل فقمت معه فبدأ فاستفتح البقرة فلا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت