الصفحة 126 من 205

قوله صلى الله عليه وسلم: (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) ), هذا مظهر من مظاهر الرحمة والشفقة المحمدية على أمته صلى الله عليه وسلم، وهو من مظاهر الرحمة الخاصة.

قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يبلغني أحدٌ منكم عن أحدٍٍ من أصحابي شيئًا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر ) ).

هذه من رحمته وشفقته على أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين وهي من مظاهر الرحمة الخاصة.

-فصلى الله عليه من نبيّ رءوف رحيم، وحقًّا إنه الرحمة المهداة والنّعمة المعطاة وسفينة الرأفة والشفقة والرحمة المرساة، فويل لمن عاداه وما والاه، وويلٌ لمن عصاه وآذاه, وويل لمن كفر به أو كذبه في الممات والمحياة.

الوفاء المحمدي

-إن الوفاء بالعهد، وعدم نسيانه أو الإغضاء عن واجبه خلقٌ كريم، ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بالمحل الأفضل والمقام الأسمى، والمكان الأشرف، فوفاؤه، وصلته لأرحامه كان مضرب المثل، وحق له ذلك وهو سيد الأوفياء والأولياء والأوصياء والأنبياء من بني آدم.

والمظاهر التالية تقرر هذه الحقيقة وتؤكدها:

(1) وفاؤه:

-روى البخاري في الأدب المفرد عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بهدية قال: (( اذهبوا بها إلى بيت فلانة فإنها كانت صديقة لخديجة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت