الصفحة 38 من 205

بهم، لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبده لا يشرك به شيئًا، ثم دخل مكة في جوار المطعم بن عدي.

الإسراء والمعراج

أُسري بروحه وجسده إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى فوق السماوات بجسده وروحه إلى الله عز وجل فخاطبه، وفرض عليه الصلوات.

دعوته صلى الله عليه وسلم للقبائل

أقام صلى الله عليه وسلم بمكة ما أقام يدعو القبائل إلى الله تعالى، ويعرض نفسه عليهم في كل موسمٍ أن يؤووه، حتى يبلغ رسالات ربه ولهم الجنة، فلم تستجب له قبيلة، وادخر الله ذلك كرامةً للأنصار.

استجابة أهل المدينة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم

فلما أراد الله تعالى إظهار دينه، وإنجاز وعده، ونصر نبيه، وإعلاء كلمته، والانتقام من أعدائه، ساقه إلى الأنصار، لما أراد بهم من الكرامة، فانتهى إلى نفرٍ منهم ستة وقيل ثمانية، عند عقبة مِنى في الموسم، فجلس إليهم، ودعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن فاستجابوا لله ورسوله، ورجعوا إلى المدينة، فدعوا قومهم إلى الإسلام، حتى فشا فيهم، ولم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذِكرٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت