الصفحة 31 من 36

أنظر على سبيل المثال لا الحصر ؛ ما كتبه الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب [1] والشيخ حمد بن عتيق رحمهما الله ككتاب:"سبيل النجاة والفكاك"وكتاب"الدلائل"وتأمل ما فيهما من عظيم التحذير لمن ينخرط في عساكر الدولة المصرية وتكفيرهما لؤلئك العساكر ومن والاهم . وأنظر صحيفة رقم 309 وغيرها من جزء الجهاد من كتاب الدرر السنية..

وقد صرَّح كثير من علماء نجد أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بتكفير الدولة العثمانية مبكرًا لحكمها بغير ما أنزل الله كما هو مذكور في (الدرر السنية في الأجوبة النجدية) جـ 7 ــ كتاب الجهاد، وفي (الرسائل المفيدة) للشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

وقال شيخنا أبو محمد المقدسي فك الله أسره: ومن المعلوم عن علماء نجد المشاهير من أولاد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وأتباعه في ذلك الزمان أنهم كانوا يكفرون الدولة المصرية وعساكرها التابعين للدولة التركية كما هو مشهور في كثير من رسائلهم، بل يكفرون كل من والاهم أو دخل في طاعتهم ورضي عنهم واتخذهم وليجة من دون المؤمنين . أهـ [ ملة إبراهيم ص 77 ]

وقال أيضًا: كانت الكويت تعرف بالكوت لما لجأ إليها عبد العزيز وأبوه ، قبل أن يرجع إلى بلاده ، وقد نشأ وترعرع فيها في ظل ولاية ورعاية مبارك الصباح عميل بريطانيا ، ومعلوم أن علماء نجد كانوا يكفرون الكويت ويرون أنها دار كفر لا تحل الإقامة فيها ... أنظر الدرر السنية في الأجوبة النجدية ونحوها من كتب وفتاوى علماء نجد . أهـ [ إلى حارس التنديد ورهبانه ص 2 هامش 2 ]

وبعد أن ظهر لك أيها القارئ جلاء هذا الموضوع ووضوحه , وأنه أشهر من نار على علم عند أهل العلم والعلماء , بان لك دون أي شك أو خفاء , جهل يونس الصباحي بكلام أهل العلم والإفتاء .

(1) وللعلم فإن الشيخ قد قُتل شهيدًا - كما نحسبه - على يد من حكم الشيخ بكفره وهو إبراهيم باشا , قال شيخنا أبو قتادة الفلسطيني فك الله أسره: في سنة 1233هجرية 1818م بعد أن دخل إبراهيم -باشا- ابن محمد علي الدرعية واستولى عليها بعد مصالحة أهلها، إذ بعد محاولات لفتحها صالحه أهلها بعد أن أيقنوا بالهلكة، وشى به بعضهم بعد أن كثر الوشاة من أهل نجد على بعضهم بعض، أرسل إليه إبراهيم باشا وتهدده، ثم احضره إلى مجلسه، وأمر بإحضار آلات اللهو والمنكر وضربت بين يدي إبراهيم باشا وبحضور الشيخ إغاظة وإرغامًا له بها، ثم أخرجه إلى المقبرة وصلبه فيها، ثم أمر جنوده برميه بالبنادق والرصاص، ففعلوا حتى مزقوا جسده، وهو صابر محتسب. أهـ [ العالم الشهيد: سليمان بن عبد الله آل شيخ ص 1 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت