الصفحة 7 من 14

جاءني - يومًا - من يقول: [ كيف تُكفِّرون من يسب الأصحاب ، أو يتهم عائشة - رضي الله عنه - بزنىً ، وهذا أبو حنيفة .. يقول: [ لا نكفر أحدًا من أهل القبلة ] ؟! .

قلت: بل قطعتم كلمة واحدة فقط ، وهي .. [ بذنبٍ ] !! توضع بعد القبلة ، وقوله هذا ردٌّ على الخوارج المكفرِّين لمرتكبي الكبيرة ..أي: الذنب !! ، فهو لا يكفرُّ بالمعصية ، ويُكفِّر بالجحود ، ويكفِّر بتنكُّب الإجماع .. أو النصوص .

ثم قلت: فلا تجعلوا ما قال - من غيرِ تحرٍ ولا استدلال - لمصلحة الروافض ، فسَّابهم - رضي الله عنهم - .. ومتَّهمُها - رضي الله عنه - .. مخالف لقطعي النصوص ، وصريح المنصوص ، بل عند الأحناف لا تقبل له توبة ، لتعلق حقهم - رضي الله عنهم - الشخصي بذلك ، فلا بد من حد الردة لعدم قدرتهم على الإثبات ، ولعدم تنازل المطعونين لأنهم أموات … فبُهت ذلك المغفل !! .

وبالمقابل .. نجد من أولئك [ المندسين ] من انخرط في سلك بعض الطرق الصوفية ، وبالغ وغالى ، وتبرا ووالى ، وأظهر من أمره فيهم ، ما لم يُعهد من صادقيهم ، وتردد وعاود ، على تكاياهم وندد ، بالمخالفين الذين اتَّهمهم .. وأغلظ عليهم .. بل بالغ وشدَّد !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت