الصفحة 44 من 90

عيسى إله وإنسان. وإذا ثبت أن الحياة الأبدية في اعتقاد وحدانية الله وبشرية المسيح الرسول، فضدها هو الموت الأبدي لوجوب المغايرة بين الرسول - العبد المخلوق - ومرسله - الله الخالق -.

-مرقس 28:12 - 34 - توحيد الله ومحبته أعظم وصية:"فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى أنه أجابهم حسنا سأله أية وصية هي أول الكل. فأجابه يسوع إن أول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل الرب إلهنا رب واحد ".

-وما ورد في متى 34:22 - 40 إلاأن المسيح قال في آخرها 40 - بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء"."

-إذن فإن أول كل الوصايا المصرح بها في التوراة والإنجيل وعليها مدار الناموس وعمل الأنبياء هي اعتقاد وحدانية الله تعالى.

-مرقس 32:13 - نفيه علم الساعة عن نفسه:"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب".

-وهذا يبين بطلان التثليث وبطلان ألوهية المسيح، لأنه عليه السلام خصص علم القيامة بالله وحده، ونفى عن نفسه ذلك العلم، وسوى بينه وبين عباد الله الآخرين في جهل تلك الساعة وذلك اليوم. وأن المسيح عليه السلام بهذا النفي أصبح منتقص العلم، وأنه لا يعلم إلا ما علمه الله تعالى إياه، وهذا يوجب نفي كونه من جوهر أبيه، ويستلزم كون الله أعلى منه وأعلم، وأنه خلافه.

-متى 20:20 - 23 - نفيه القدرة والمشيئة عن نفسه:"حينئذ تقدمت إليه أم ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه شيئا. فقال لها:- ماذا تريدين؟ قالت له: قل أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك. فأجاب يسوع ... وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي". فلو كان المسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت