فهرس الكتاب
تسيرون وإياه تتقون ووصاياه تحفظون وصوته تسمعون وإياه تعبدون وبه تلتصقون.5 - وذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم يقتل لأنه تكلم بالزيغ من وراء الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوحكم عن الطريق التي أمركم الرب إلهكم أن تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم"."
-فانظر كيف أن التوراة تبين وجوب قتل ورجم من يدعو لعبادة غير الله ولو كان نبيا ذا معجزات. فكيف بمن يدعو لعبادة نفسه وتأليه ذاته. وانظر هداني الله وإياك كيف صور لنا الإنجيل عبادة المسيح ليلة المؤامرة عليه لإمساكه.
-ففي لوقا 43:22 - 46"وظهر له ملاك من السماء يقويه.44 - وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض. 45 - ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن.46 - فقال لهم: لماذا أنتم نيام؟ قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة".
-"فمن زعم أن المسيح إله فإنه لم يحكم عليه بوجوب القتل فحسب، بل وأوجب على الملاك أن ينزل لمساعدة أعدائه في إمساكه وقتله، ولكن الملك حسب هذه الفقرات نزل لتقويته وتثبيته، وهل الإله يحتاج إلى من يقويه ويثبته؟ وإنما يحتاج لذلك البشر المخلوق العابد لله الذي يفعل ما يرضيه" [1] .
-متى 1:4 - 11 - تجربة إبليس للمسيح:"1 - ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس.2 - فبعد ما صام أربعين نهارا وأربعين ليلة جاع أخيرا.3 - فتقدم إليه المجرب وقال له: إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا.4 - فأجاب وقال: مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.5 - ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل.6 - وقال له: إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل. لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.7 - قال له يسوع"
(1) العلمي سلاسل المناظرة ص 352.