فهرس الكتاب
هذه التهم كانت توجه دائما ضد التلاميذ. يقول متى في إنجيله:"حينئذ جاء إلى يسوع كتبة وفريسيون الذين من أورشليم قائلين. لماذا يتعدى تلاميذك تقليد الشيوخ. فإنهم لا يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزا"متى 1:15 - 2.
ولكن هذه التهم لم تكن ضده أبدا. ذلك لأنه كيهودي صالح حافظ في توقير على الشريعة، شريعة الأنبياء الذين سبقوه. وباختصار فإنه لم ينشئ دينا جديدا، ولا أتى بشريعة جديدة مثل موسى ومحمد عليهما السلام. أليس هذا حقا؟. سألت القسيس فأجاب: نعم. فقلت من ثم فإن يسوع ليس مثل موسى ولكن محمدا مثل موسى.
• كيف كان رحيلهم: إن كلا من محمد وموسى عليهما السلام قد توفاهم الله وفاة طبيعية، ولكن وفقا للعقيدة المسيحية فإن يسوع مات أشر ميتة بقتله على الصليب. أليس هذا حقا؟. أجاب القس: نعم. فمن ثم فإن يسوع ليس مثل موسى ولكن محمدا مثل موسى.
• المقام السماوي: إن كلا من محمد وموسى عليهما السلام يرقد في قبره على الأرض، ولكن طبقا لتعاليمكم فإن يسوع المسيح يجلس"عن يمين قوة الله". لوقا 69:22. أهذا حقا؟
وافق القس وأجاب: نعم.
فقلت: من ثم فإن يسوع ليس مثل موسى ولكن محمدا مثل موسى. والآن لنرى كيف أن هذه النبوءة تنطبق على محمد صلى الله عليه وسلم، ويستطرد الشيخ أحمد ديدات فقال:
1)إسماعيل الابن البكر: قلت أيها القسيس للآن ما تناولته إنما للبرهنة على موضوع واحد من النبوة كلها وذلك بتحقيق العبارة - مثلك - أي مثل موسى، إن النبوءة أوفر جدا من هذه العبارة المفردة، هذه النبوءة هي:
"أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به". تثنية 18:18.