فهرس الكتاب
إن التركيز على هذه الكلمات"من وسط اخوتهم مثلك". إن الخطاب لموسى وشعبه اليهود كجنس ذات شخصية معنوية، وهكذا عندما تقول النبوءة اخوتهم فهي تعني يقينا العرب. إنك تفطن أن الكتاب المقدس يتحدث عن إبراهيم بأنه خليل الله:
"لنسل إبراهيم خليلك إلى الأبد". أخبار الأيام الثاني 7:20.
و"نسل إبراهيم خليلي". اشعياء 8:41.
وكان لإبراهيم زوجتان - سارة وهاجر -. ولدت هاجر لإبراهيم ولدا. إنه الابن البكر:
"ودعا إبراهيم اسم ابنه الذي ولدته هاجر إسماعيل". تكوين 15:16."فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه .... وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته، وكان إسماعيل ابنه ابن ثلاث عشر سنة حين ختن في لحم غرلته. وفي ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم وإسماعيل ابنه". تكوين 23:17 - 26.
وحتى من العمر 13 سنة كان إسماعيل الابن الوحيد من نسل إبراهيم عندما أقر الله الميثاق مع إبراهيم."أما أنا فهو ذا عهدي معك وتكون أبا لجمهور من الأمم". تكوين 4:17.
وأود هنا أن أخرج عن الموضوع قليلا ثم أعود لكلام الشيخ، حتى أعطي الموضوع حقه وألم به من جميع جوانبه، أعلم أن الكثير من النصارى يقولون إن إسحاق هو ابن إبراهيم الوحيد، ويقولون أن هاجر لم تكن زوجة لإبراهيم، بل كانت جارية، منهم من يقول هذا لجهله بالموضوع، ومنهم من يقوله محاولة منه لإنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ومنهم المتعصب لنصرانيته، ومنهم من يحاول أن يطمس الحقيقة، وعبثا يحاولون فإن الكتاب المقدس يشهد على تزويرهم ويبين عوار طروحاتهم، وسأترك الكلام وأدع الإنجيل يرد عليهم ويبن الحقيقة.
في سفر التكوين:"وأما ساراي امرأة إبراهيم فلم تلد له، وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر وأعطتها لإبرام رجلها زوجة له". تكوين 1:16 - 3.
فتحبل هاجر من إبراهيم وتنجب له ابنا يدعوه إسماعيل. وذلك عندما كان إبراهيم قد بلغ ستة وثمانين سنة من العمر.
"فولدت هاجر لإبرام ابنا، ودعا اسم ابنه الذي ولدته هاجر إسماعيل"