الصفحة 73 من 90

وكان إبرام ابن ست وثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لإبرام". تكوين 15:16 - 16."

بعد هذا يأمر الله إبراهيم أن يغير اسمه. ويقطع له عهدا ولنسله من بعده."فلا يدعى اسمك بعد إبرام، بل يكون اسمك إبراهيم، لأني أجعلك أبا لجمهور من الأمم، وأثمرك كثيرا جدا وأجعلك أمما، وملوك منك يخرجون. وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في أجيالهم عهدا أبديا هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك، يختن منكم كل ذكر! فتختنون في لحم غرلتكم، فيكون عهد بيني وبينكم". تكوين 5:17 - 11.

ولقد حدث ما أمر الله به."وكان إسماعيل ابنه ابن ثلاث عشر سنة حين ختن في لحم غرلته". تكوين 25:17.

وبعد ذلك تحبل سارة وتلد ابنا يسميه إبراهيم إسحاق،. فتطلب سارة من إبراهيم أن يبعد هاجر وابنها.

"ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبراهيم يمزح. فقالت لإبراهيم اطرد هذه الجارية وابنها، لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحاق. فقبح الكلام جدا في عيني إبراهيم لسبب ابنه"تكوين 9:21 - 11.

والطريف أن ما تطلبه سارة على افتراض صحة هذا الكلام لا يحرم الابن إسماعيل من ميراث أبيه، لأنه الابن البكر.

والكتاب يقول:"إذا كان لرجل امرأتان إحداهما محبوبة والأخرى مكروهة، فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة. فإن كان الابن البكر للمكروهة. فيوم يقسم لبنيه ما كان له، لا يحل له أن يقدم ابن المحبوبة بكرا على ابن المكروهة البكر. بل يعرف ابن المكروهة بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده. لأنه هو أول قدرته له حق البكورية". تثنية 15:21 - 17.

كلام لا يحتاج إلى تعليق.

فإذا أضفنا أن هاجر ليست امرأة مكروهة، وأن إسماعيل هو الابن البكر وهو يكبر أخاه إسحاق بأربع عشرة سنة.

"وكان إبرام ابن ست وثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لإبرام". تكوين 16:16.""

وكان إبراهيم ابن مائة سنة حين ولد له إسحاق ابنه". تكوين 5:21."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت