الصفحة 3 من 6

لماذا تسرع الخطى؟ ونحن قد تلمسنا نجاحا وتوسمنا في ربنا نجاة من نيرانه ومن عذابه ومن خزيه.

ماذا فعلنا بك أيها الحيب حتى تسارع خُطاك؟

ونحن الذين تعايشنا فيك مع المقصد العظيم منك وهو التزود بالتقوى.

فأنت الهُدى للمتقين وانت الهدى للسالكين وانت الطريق لأصحاب الميامين.

مهلا نريد أن نعيش حياة فيك مع التقوى التى جمّلَها أمام المتقين عليا رضى الله عنه وأرضاه بقوله:

التقوى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.

أمهلنا ايها الحبيب نريد أن نوثّق خوفنا من الله نريد أن ننتهى عما نهانا ونتدرب على برنامج الخوف من الجليل.

أمهلنا أيها الحبيب نريد أن نعمل بتنزيل ربنا بقرآنه العظيم الذى نزل فيك , أمهلنا قيلا نعيد ختمه ونتشرب معانيه ونتزود بأخلاقه.

أمهلنا أيها الحبيب نريد أن نتدرب فيك على أن نقنع بما يعطيه لنا ربنا ونعتقد أن ماأعطانا خالقنا ماهو الا المكتوب لنا وأن أهل الآرض لو اجتمعوا على أن يضرونا بشيء فلن يكون الا بالذى قد كتبه ربنا علينا ولو اجتمعوا على ان ينفعونا بشيء فلن يكون الا بالذى اراده لنا.

أمهلنا أيها الحبيب نريد أن أن نتدرب فيك على برنامج الاستعداد ليوم الرحيل من دنيا لاتساوى عند الله شيئا , حقيرة ذليلة , من أرادها أعطاه الله إياها ومن تزهّد فيها ورغب فيما عند الله أعطاه الله خيرى الدنيا والآخرة.

دعنا قليلا نستعد لتلك اللحظة الفارقة في حياتنا والتى من بعدها سيتحدد المصير إما الى جنة - جعلنا الله والمسلمين جميعا من روادها - أو الى نار - اعاذنا الله وآبائنا وأمهاتنا وزوجاتنا وأبنائنا والمسلمين منها -.

ماذ فعلنا بك أيها الحبيب حتى تسارع خطاك؟

فرُبّ كلمة بسيطة أو موعظة عابرة من إمام في المسجد بعد الصلاة أو قبلها أو بينها - رب هذه الموعظة تحقق لنا آمالا وتسعدنا سنينا وتنجينا نجاة وتزحزحنا عن النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت