الصفحة 26 من 44

يستعد المسلمون في أوغندا لرمضان منذ شهر شعبان، إذ يحرص الخطباء على التذكير بفضائله وأجره وفي رمضان تقام أيضا الحلقات العلمية، حيث يفد العلماء المسلمون من خارج أوغندا لإلقاء دروسهم خلال الأيام المباركة مع تعيين إمام خاص لشهر رمضان.

وتزدهر موائد إفطار الصائمين، حيث تفضل كل قبيلة طعاما معينا، فإحدى القبائل مثلًا تقدم مانوكي أي- الموز بعد طبخه- أو تناوله مستقلا، كذلك قبيلة أخرى تفضل طبخ الموز مع الفاصوليا بهيئة مرق، أو تناوله مع اللحم، في حين يفضل الصائمون الآخرون تناول الموكو، وهو ـ الجزر ـ المطبوخ مع الفاصوليا أيضًا.

بنين

تتوقف الدراسة في مدارس بنين طيلة شهر الصوم الفضيل، وتفتح المدارس أبوابها لتتم فيها إقامة دورات تحفيظ القرآن الكريم، ونرى أهل بنين يجتمعون ليلا عند باب دار إمام المدينة في مكان واسع لقراءة كتاب الله المجيد، ومن ثم أداء صلاة التهجد جماعة. وبخصوص الأكلات البنينية يقدم الأرز مع المديد"شعير وذرة"والذين يعملون منه شرابا يفطر عليه الصائمون ومن العادات المتبعة عندهم أن يقدم الزوج هدية لأهل زوجته.

توغكو

يجتمع الصائمون في توغو على مائدة كبيرة جماعية عند الفطور، وتقدم لهم الأكلات الشعبية وأبرزها:"تو"وهي من الذرة المطحونة واليامس - تشبه البطاطا-ويبدأ الصائمون بتلاوة القرآن الكريم إثر صلاة التراويح، ليتموا في نهاية الشهر ختم الكتاب العزيز كذلك تقام في توغو وسط الساحات العامة احتفالات يشارك فيها الأهالي يقدمون فيها ألوانا متعددة من التراث المحلي من الأناشيد والفنون المختلفة.

ساحل العاج

يعد المديد"القمح"والأرز والسكر"الوجبة الرئيسة التي يفطر عليها سكان ساحل العاج، في حين نجد الأرز والعصير من المانجو هو طعام سحورهم المفضل."

السنغال

وكل يوم عقب الدوام الرسمي، يجتمع المسلمون في مساجد السنغال لتدبر القرآن الكريم. أما فطور السنغاليين فهو عبارة عن الأرز واللبن والسمك، في حين يتناولون طعام السحور من الأرز واللبن والتمر.

غامبيا

وفي غامبيا هناك عدة أكلات تقدم على المائدة الرمضانية .. إذ لكل قبيلة أكلتها الخاصة. لذا يحرص الصائمون عند الفطور على تناول الشوربة وتتكون من الشعير والأرز، ونادرا ما يتناولون التمر عند الإفطار لكونه غير متوفر في بلادهم.

وتقام في المساجد المحاضرات الدينية عقب صلاة العصر، وتلاوة القرآن الكريم، وكذلك تقام هذه الدروس والقراءات بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح .. ويتم تزاور العائلات في كل يوم، ويقوم الأولاد بترديد بعض الأناشيد الدينية المعروفة.

الكونغو

تتمثل مظاهر شهر رمضان في الكونغو بتلك الاحتفالات التي يشهدها الرجال والنساء وسط الساحات العامة في المدن، مستخدمين السيارات التي تجوب الشوارع كافة، وسط قرعات الطريق والموسيقى الشعبية معبرين عن فرحتهم بالشهر الكريم. وتكون الأيام العشرة الأولى من رمضان مزدحمة بالمصلين بدءا، ثم تزداد أعداد المصلين في مساجد الكونغو بشكل ملحوظ في العشر الأواخر، حين يكون قيام الليل كبيرا، أما في الليلة المباركة ـ القدر ـ فلها احتفالها واحتفاء الكنغونويين الخاص بها""

أما فطور الصائمين نرى أهل الكونغو يتناولون الفول السوداني المطحون والبطاطا الحلوة والموز الأفريقي، والجزر وكلها توضع في قدر لتطبخ على نار هادئة، وتكون وجبات سحورهم هي: الأرز والسمك والشاي وبعض الخضراوات.

بوركينا فاسو

عند مقدم الشهر الفضيل .. تغلق مدارس بوركينا فاسو أبوابها، وتزدحم المساجد بالمصلين ويتبادل الأهالي الزيارات. ويفطرون على المشروبات الغازية، إضافة إلى تناول الأرز واللحم والبطاطا والموز، ثم يتناولون بعض الحلويات المحلية عقب صلاة التراويح.

الهند

يُعد كودوتكلور أول مسجد بُني في المليبار بالهند منذ سنين طويلة لذلك يعتز به المسلمون الهنود ويحرصون على إقامة الصلوات به وإحياء ليلة القدر، وصلاة يوم الجمعة. ويقوم الأهالي الموسرون بعمل أسماط لتفطير الصائمين أيام رمضان، يقدمون فيها أصناف الطعام من السمك واللحوم. وتعقد في المساجد طيلة الشهر محاضرات وندوات لشرح تعاليم الإسلام والسيرة النبوية الشريفة.

ماليزيا

وفي ماليزيا تخفض ساعات الدوام الرسمي، وتنظم الحكومة مسابقات لتلاوة القرآن الكريم لجميع الفئات العمرية وعلى مستوى الدولة، ثم على المستوى الإقليمي بين دول جنوب شرق آسيا حيث تعقد في كوالالمبور في ماليزيا وعلى المستوى الدولي في مكة المكرمة. وهو عندهم شهر التسامح .. وأداء الصلوات جماعة في مسجد الاستقلال الذي يعد أكبر مسجد في آسيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت