وإذا ارتدى الواحد منهم ثوبًا جديدًا قبل صلاة عيد الفطر، فان البقية تحذو حذو لاستقبال العيد في وقت واحد. ويقضي الأطفال عيد الفطر في الأماكن الترفيهية التي يركبون فيها"اللويدة"وهي مجموعة من المقاعد الخشبية المتحركة التي تدار يدويًا حول قاعدة رئيسية من اليمين إلى اليسار بوساطة عدد من الرجال.
أما الشقليبة التي تغري الأطفال في العيد فهي مقاعد خشبية تتحرك من الأعلى إلى الأسفل وتدار باليد أيضًا، وتبدأ إدارة الشقليبة مع الأغاني التي يرددها الصغار بقولهم:
يالويدة .. ليودي بينا
حنة وزغاريت علينا
يالويدة .. ليودي بينا
حنة وحدايد في أيدينا
يالويدة .. لويدي بينا
حنة ودبالج في أيدينا
على بينا يا وفير
شقليبتنا خير وخير
وتعني الحدايد الأساور الرفيعة، والدبالج هي الأساور العريضة، والشوفير سائق السيارة.
المغرب
وفي المغرب تبدأ زيارة الأقارب والأصدقاء يوم العيد، فالأطفال فرحون بملابسهم الجديدة، وتملأ السماء الألعاب النارية والأسهم الملونة. ويتجمع أفراد العائلة مع ذويهم للمباركة بقدوم عيد الفطر، وينال هدايا الآباء والأصدقاء، ويحرص الشباب في العيد على إجراء مباريات في كرة القدم في الأحياء، وسط حضور جماهيري كبير وفي مناطق مغربية أخرى تقام ألعاب بهلوانية تقدمها فرق متخصصة.
وهناك أكلات وحلويات مثل الشباكية، ولقريشلة، وملوى ومسمن، وكعب الغزال والتي تقدم للضيوف في العيد وتصنعها النساء قبل حلوله.
موريتانيا
تقام الاحتفالات في مورتيانيا عند ثبوت رؤية شهر شوال وإعلان العيد، ويؤدي الموريتانيون صلاة العيد في الساحة الكبيرة أمام المسجد ويمنح الأطفال إلى عمر"15"سنة العيدية وتعرف بالعطية ليلة العيد، أما الأكبر عُمرًا فتعطى إليهم الهدايا العينية مثل الساعات أو الأقلام وغيرها.
ويتناول أهل موريتانيا فطورهم الصباحي إثر عودتهم من صلاة العيد وهي الباسي، وتتشبه الأكلة المعروفة الكُسْكُسي وهذه للنساء. أما الرجال فيتألف فطورهم من الثريد واللحم والسمك المشوي، مع تناول شراب العصير، وشرب الشاي الأخضر والحليب.
الصومال
يشتري الصوماليون الحاجيات وبعض المواد الغذائية مثل الدقيق والسكر لعمل الكعك والمعجنات. ويتم التزاور بعد صلاة العيد في أماكن مفتوحة خارج المدينة، وتذبح الأغنام ويطبخ لحمها لعمل ولائم يدعى إليها الأقارب والأصدقاء في أول أيام العيد.
ويأخذ الأولاد"حق العيد"من آبائهم وأقربائهم وتبقى النساء في المنازل، أو يذهبن لمباركة الأهل والجيران بالعيد، وتعقد احتفالات شعبية عصر يوم عيد الفطر وسط الساحات العامة ليؤدي الشباب بعض الألوان الشعبية من الأغاني والرقصات بمشاركة جمع كبير من الناس فرحا بهذه الأيام السعيدة.
جيبوتي
يبارك أهل جيبوتي بحلول العيد عقب أداء الصلاة، ويجتمعون في بيت أحد الأصدقاء ويتناولون الحلويات مثل البسبوسة والبقلاوة التي تصنعها النساء في البيوت، ويشربون القهوة والشاي. ويقوم الأطفال بارتداء ملابسهم الجديدة، ويصافحون الأقارب ليحصلوا منهم على"العطية"وهي العيدية، حيث يشرعون على شكل جماعات لقضاء أوقات من الفرح في زيارة الحدائق العامة وممارسة الألعاب المختلفة.
جزر القمر
يتم الاحتفال الشعبي الكبير ليلة رؤية الهلال في جزر القمر، ويحيي الناس الليلة حتى الصباح ويؤدون صلاة العيد، ويذهب كل إلى داره، وينطلقون لزيارة المقابر، ويتجمع الشباب على شكل فرق في الساحات العامة ليقام سباق الجري فيما بينهم، ولأداء بعض الألعاب الرياضية التي تدل على الشجاعة والأقدام. ويزور الأطفال في جزر القمر الأقارب للحصول على هدية العيد وهم يحملون كيسًا من القماش، ويصافحون أهل البيت، وهم يخاطبونهم: عيد مبارك!
أثيوبيا
من عادة الأثيوبيين تناول الفطور المسمى"كينيكي"وهو من الحبوب، ويوزع رب العائلة زكاة الفطر ليلة العيد، وفي صباح العيد يؤدون الصلاة في ملعب المدينة الكبير. ويجتمع الناس في مجالس خاصة وعامة، ويتزاورون فيما بينهم، ويعطون الصغار العيدية"يعيد"ويقدمون للضيوف أكلة خاصة هي"ديفو دابو"وهي رغيف كبير يزن خمسة كيلو غرامات، تقدم قطع منه لضيوف العيد، ويغطى بورق الموز الكبير لمدة تتراوح بين 5ـ 9 ساعات.
تركيا
يحرص الأتراك على التبكير في أداء صلاة العيد في مساجد المدينة، ثم يزورون أقاربهم لتهنئتهم بالعيد السعيد، وتقدم للأطفال عيدية- شَكَر بايرم- عيد السُكر، لأن السُكر يوزع أيام العيد بصورة كبيرة. ويتنقل الأتراك لزيارة الأماكن التاريخية والسياحية في البلاد لقضاء أوقات جميلة أيام العيد كله.
بنغلادش