عند إعلان ثبوت رؤية شهر شوال، تفتح المحلات في بنغلادش أبوابها حتى الصباح ليتسوق الناس ما يحتاجونه. وعندما يؤدي المصلون صلاة العيد يخرج الشباب على هيئة مجموعات تقوم بزيارة أقاربهم في كل حي، وتقدم لهم الحلويات والشعرية. أما النساء فيبقين طيلة اليومين الأولين للعيد في بيوتهن، لكنهن يقمن بزيارة أهلهن والأقارب في آخر أيام العيد.
وتصرف العيدية في بنغلادش للأطفال وتسمى"أيدي"أي العيدية، ثم من قبل الوالدين والأقارب لإدخال الفرحة على الأطفال، في حين نجد الحكومة تصرف عيدية خاصة للمسلمين، وتقدم الرقصات والأغاني الشعبية بمناسبة حلول عيد الفطر في القرى والأرياف وتعرف بـ"كوبي كانا"وتتم احتفالات المدن بهذه المناسبة بعد أيام العيد في المسارح وفي الجامعات، وتقدم الجمعيات الخيرية برامج ثقافية وتربوية.
سيراليون
تقام صلاة العيد في سيراليون في الساحات العامة، حيث يتوافد صوبها المصلون لأدائها، ويتزاور أهل سيراليون ويتناولون الطعام في البيوت، ويقدمون قطعًا من اليونس- عملة نقدية- هدية للأولاد بمناسبة العيد.
إندونيسيا
أما في إندونيسيا فتقدم في ليلة عيد الفطر الأغاني والفعاليات الشعبية التي يشارك فيها العامة، وتقدم مسابقات متنوعة. ويؤدي المسلمون صلاة العيد في الميدان العام ويزورون المقابر وقراءة الفاتحة، ثم يعودون لبيوتهم لتناول الفطور، وإثر ذلك يذهبون ليقدموا التهنئة بالعيد للجيران والأقارب والأصدقاء، وتقدم لهم الحلويات مع شراب العصير.
ماليزيا
تسبق الاحتفال بعيد الفطر بماليزيا تجمعات الناس لرؤية الهلال- هلال شهر شوال- في مناطق متعددة من البلاد، حيث تقوم بها لجان شرعية في آخر يوم من أيام شهر الصيام، ويعلن الحامل الختم الماليزي إثبات الرؤية أو عدمها نيابة عن الحاكم الأعلى لماليزيا عبر وسائل الإعلام المختلفة. أما ليلة العيد فتعد من أجمل الليالي عندهم، حيث يسعدون للذهاب إلى بيوت الله، يهللون ويكبرون، ويؤدون زكاة الفطر، فيما تستعد النساء الماليزيات لتهيئة الحلويات الشعبية الخاصة بقدوم العيد هي: السائي، وآسام لاكسا، وهي معكرونة الأرز الممزوجة بحساء الليمون ورقائق السمك مضافة إليها التوابل. وهناك الطبق المميز الذي تخص به النساء أبرز ضيوف العيد ويعرف بـ - آسام ايكان بيليس - وهو طبق حار يجمع الأنشوجة ومعجون سمك الروبيان وشرائح البطل والفلفل الحار ويتناولون بعده عصير جوز الهند الأخضر ليطفئ حرارة الفلفل.
كينيا
يسعد الكينيون لعيد الفطر منذ العشر الأواخر من رمضان، ويسمى العيد عندهم- أدي دوكوا- أي عيد الأولاد، حيث تشترى لهم الملابس الجديدة، وتقدم لهم العيدية بالعملة المحلية"الشلن"ويقدمون الأغاني الشعبية، وسط الساحات العامة في ثاني أيام العيد، بمشاركة الرجال والنساء ابتهاجا بهذه المناسبة عقب شهر الصيام.
أوغندا
تجمع زكاة الفطر وتوزع على المحتاجين لشراء ما يلزمهم لمناسبة العيد، وعند إعلان رؤية هلال شهر شوال، تضاء المساجد في أوغندا، ويؤدي المصلون صلاة العشاء، ثم يتزاورون فيما بينهم. وعقب صلاة العيد في المسجد الكبير، يدعو أحد الناس المصلين لتناول الفطور في داره، ويحرص الأوغنديون على تقديم مبلغ من المال للأولاد ليلة العيد يعرف عندهم باسم (مبلغ العيد) ، وتقام أيام عيد الفطر الموالد النبوية الشريفة، والاحتفالات الجماهيرية ويسمع ضرب الدفوف.
ساحل العاج
بعد أداء صلاة العيد في المسجد الكبير، تتم زيارة الأهل والأصدقاء، ويحرص أهل ساحل العاج في العيد على تبادل التهاني عبر تنقلهم من حارة إلى حارة. وتقدم للضيوف الفواكه، وتقام موائد الغذاء لهم وتشمل الأرز واللحوم، مع شرب العصير، إضافة إلى إدخال البهجة على الأولاد بإعطائهم العيدية لشراء بعض الحلويات أو الألعاب التي يلهون بها.
السنغال
يزور السنغاليون أقاربهم لتهنئتهم بمقدم عيد الفطر، ويقومون بذبح الخراف، ودعوة الأصدقاء لتناول وليمة طعام الغداء عندهم، بينما يخرج الأطفال بعد تسلمهم هدية العيد"دوينان"مع أصحابهم لقضاء أوقات جميلة بممارسة الألعاب وشراء الهدايا المختلفة.
غامبيا
تزدحم الأسواق في أواخر رمضان بالناس لشراء حاجاتهم من ملابس وأطعمة لعيد الفطر، ويعود الغامبيون إلى بيوتهم اثر أداء صلاة العيد في المسجد ويتم عندهم تبادل التهاني بمقدم العيد السعيد بعد تناول طعام الغذاء، ويقدم الرجال هديتهم للأطفال والنساء وتعرف بسلبو مع تقديم الفواكه للضيوف داخل المنازل.
تنزانيا
يقام احتفال ديني كبير لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك في تنزانيا، وعقب الاحتفال، يتبادل التنزانيون المباركة بقدومه، عن طريق تبادل الزيارات العائلية، ويقدمون للأطفال هدية تسمى ببركة العيد وهي إما مادية أو معنوية، وقسم من النساء يرافقن أزواجهن في هذه الزيارات، والقسم الآخر منهن يبقى في المنازل مع الأولاد.
الكونغو