الصفحة 4 من 9

-وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر التي من قامها إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وإليك يهدي ربك النفحات التالية لتخلص النية فتنال شرف العطية، فعَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، - رضى الله عنه - اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ"اِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ اَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ اَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ". متفق عليه، وورد أيضا عن أبي هُرَيْرَةَ، - رضى الله عنه - أنه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم"اِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ اَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَغُلِّقَتْ اَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ". رواه مسلم.

-فو الله وتالله، إنه لمما يفرح الصدور ويبهج القلوب، أن تشم عبق الجنة من خلال أبوابها بعد أن تفتحها بالطاعات لرب السماوات، وإنه لمن دواعي السرور أن تغلق أبواب جهنم ويقيد معها أعوان المغرور والداعي إلى أعظم الشرور ذلك المأسور بحب الفجور، الشيطان الرجيم.

نقف للنظر في أمة محمد صلى الله عليه وسلم في استقبال رمضان فنراها على صنفين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت