فهرس الكتاب
2ـ وهذه أم سلمة رضي الله عنها زوج النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسمعه يقول: (( مَن جرََّ ثوبه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) ) (12) فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهنَّ؟ قال: (( يرخين شبرًا ) )، فقالت: إذًا تنكشف أقدامُهُنّ. قال: (( فيرخينه ذراعًا ولا يزدن ) ) (13) ... لله درّك يا أمَّ المؤمنين!! لله درّك يا أم سلمة، لستِ من أهل الخيلاء ولا التكبُّر، فلا يجوز إسبال الثوب إلى الأرض. . ولكنَّ نساء المسلمين حَيِِيات عفيفات، طاهرات شريفات، لا ينبغي أن تُرى أقدامُهُن، وثيابهن لها ذيول يجررنها على الأرض وراءهن، فلا يرى الرجال منها شيئًا. . ماذا يصنعن بعد أن سمعن حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟!! تسألين رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عسى أن يجد حلاًّ لذلك، فيسمح لَكُنَّ أن ترخين الذيل شبرًا، فترين هذا قصيرًا، وتخشين ظهور باطن القدمين، فيقول لكي أَرْخي ذيلك ذراعًا ولا تزيدي. . . لكنَّ النساء في عصرنا، عصرِ المدنيّة والحضارة!! يرخين الذيل إلى (( أعلى ) )أقصى ما يستطعن، خوفًا عليه من البلل وأنْ يغبَرَّ، لو استطعن لخلعنه، أسوة بالكوافر العواهر، وتتعجبين!!. . فيَجِدْنَ ألفَ مبرِّر للتعرِّي والتفسُّخ ولا حول ولا قوة إلا بالله، ورجالهُنَّ ليس فيهم من الرجولة إلا الاسم، يمشون إلى جانبهن، يحملون قرون الاستشعار، ولا يبالون. فقد ذهب الحياء.
يعيش المرء ما استحيا بخير --- ... ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ
فلا والله ما في العيش خير --- ... ولا الدنيا، إذا ذهب الحياءُ
3ـ وتلتزم المرأة بخلق الإسلام، والمجالس بالأمانات، وأعراض النساء أعراض الرجال.