فهرس الكتاب
الوجه الرابع: أنه حديث دخله الاضطراب، فلا يُرد به ما هو أقوى منه وأثبت [1] .
الوجه الخامس: أن مالكًا وهو راوي الحديث لا يرى جواز تقديم الرمي على وقته.
الدليل الثاني:
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي ¢: رخص للرعاة أن يرموا بالليل وأي ساعة من النهار شاؤوا [2] .
وجه الاستدلال:
أن إذن النبي ¢ بالرمي في أي ساعة من النهار يتناول الإذن بتقديم رمي اليوم الثاني عشر في اليوم الحادي عشر.
ونوقش من وجهين:
الوجه الأول: أنه حديث ضعيف.
الوجه الثاني: أنها رواية مجملة بينها الروايات الأخرى [3] الدالة على أن المقصود تأخير رمي اليوم الحادي عشر إلى اليوم الذي يليه.
الدليل الثالث:
أن تقديم رمي اليوم الثاني عشر في اليوم الحادي عشر كالرمي أول الوقت؛ لأن أيام التشريق في حكم الوقت الواحد [4] .
ونوقش من ثلاثة أوجه:
(1) قال ابن جماعة في الهداية 3/ 1222:"الحديث مضطرب المتن؛ ولذلك لم يخرجه الشيخان."
(2) تقدم تخريجه.
(3) تقدم تخريجه.
(4) ينظر: ابن عبد البر، التمهيد 11/ 444، 449، والعمراني، البيان 4/ 353، وأبو يعلى، التعليق الكبير 2/ 735.