فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 4

د.إسلام المازنى

لكل إمام في قلبى رونق خاص , و مشهد مميز

لعلى أبينه لو كان في العمر بقية إن شاء الله

و لكن وقفاتى هنا مع تلك الملاحظات لتشاركونى التأمل و العمل بما يوجبه التدبر إن شاء الله

ولكى نعلمها للصغار و الناشئة ليعلموا كم كان سلفنا أبطالا

و للكبار ليخففوا من تربيت و هدهدة الجيل

والد الإمام مالك ( اسمه أنس ) كان رجلا مشلولا مقعدا !

يصنع النبال و يبيعها ليعيش !

و لم يكن عالما !

و كان يشجعه و يثبته للتعلم !

** يعنى والده لم يطلب منه أن يعمل أى مهنة ليريحه ....

** والده لم يقبل الصدقة و هو مقعد ...

** لم يكن والده رجل أعمال و لا موظفا مستقرا

بل كان رجلا فقيرا مشلولا ... و خرج ابنه عالما

** لم يكن يوفر له سيارة للمدرسة ولا اشتراكا في النادى

و لا مكتبة دسكات كمبيوتر و لا مصروف للحلويات

.. و رغم المعاناة .... كان ما كان ....

فما أروع الأبن و ما أروع الأب ...و ما أروع الأم

الصبورة المربية ( اسمها: الغالية ) ....

** كان الإمام مالك فقيرا أيضا بعد استقلاله في الحياة

لدرجة أنه ورد في سيرته أنه:

باع سقف بيته لينفق , حيث نقضه و باع خشبه !

يعنى سقف البيت خشب , لا يحمى من الحرارة تماما و لا من الصقيع !

و لا مراوح و لا دفايات

و لم يترك طلب العلم و ينام من الزهق و القرف

و لم يعرض عن التدريس و يعمل بمهنة تدر دخلا بل تحمل الفقر و زوجته معه ...طلبا للعلم

زوجته كانت من الإماء ( سرية ) ....

يعنى لم يتزوج بنت عائلة

رغم أنه جلس للفتوى و برز نجمه و هو ابن 17 سنة ...حين شهد له سبعين عالما أنه أهل للتدريس !

** استمر فقره بعد الزواج لدرجة أن المعاصرين قالوا:

أنهم يشهدون أن ابنة الإمام كانت تبكى من شدة الجوع !

*** لم تكن تبكى طلبا للأيس كريم و لا الفسحة

بل من الجوع

***فتح الله عليه المال بعدها و ربح في تجارته !

***مكث يجمع كتاب الموطأ سنوات طويلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت