الصفحة 48 من 389

[ الأعراف: 198] وَإنَّ هَذَا مِنَ الجَاهِلِينَ ، واللهِ مَا جَاوَزَهاَ عُمَرُ حِينَ تَلاَهَا ، وكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى . رواه البخاري .

(1) - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: أن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: (( إنَّهَا سَتَكونُ بَعْدِي أثَرَةٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها ! ) )قَالُوا: يَا رَسُول الله ، فَمَّا تَأْمُرُنا ؟ قَالَ: (( تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسأَلُونَ الله الَّذِي لَكُمْ(2) ))مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

(( وَالأَثَرَةُ ) ): الانْفِرادُ بالشَّيءِ عَمنَ لَهُ فِيهِ حَقٌّ .

(3) - وعن أبي يحيى أُسَيْد بن حُضَير - رضي الله عنه -: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنْصارِ ، قَالَ:

يَا رسولَ الله ، ألاَ تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلانًا ، فَقَالَ: (( إنكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِي

(1) - أخرجه: البخاري 4/241 ( 3603 ) ، ومسلم 6/71 ( 1843 ) .

(2) أي أنه يستولي على المسلمين ولاة يستأثرون بأموال المسلمين يصرفونها كما شاءوا ويمنعون المسلمين حقهم فيها . والواجب على المسلمين في ذلك السمع والطاعة وعدم الإثارة وعدم التشويش عليهم واسألوا الحق الذي لكم من الله. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/127.

(3) - أخرجه: البخاري 5/41 ( 3792 ) ، ومسلم 6/19 ( 1845 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت