فهرس الكتاب
هو مأخوذ من ترصيع العقد، وذاك أن يكون في أحد جانبي العقد من اللآلئ مثل ما في الجانب الآخر (1) .
وهو توازن الألفاظ مع توافق الأعجاز أو تقاربها.
فالتوافق كقوله تعالى: { إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم } .
ومثال التقارب: { وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم } .
لزوم ما لا يلزم
هو التزام حرف مخصوص قبل حرف الروي كقوله تعالى: { وَالطُّورِ1} وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ {2}
وقوله تعالى: { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ9} وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ {10} .
وربما وقع بعضهم في هذا الموضع فأدخل فيه ما ليس منه كقوله تعالى: { إن المتقين في جنات ونعيم . فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم } وهذا لا يدخل في باب اللزوم، لأن الأصل فيه"نعم"و"جحم"والياء هي من حروف المد واللين فلا يعتد بها ههنا (2) .
رد العجز إلى الصدر
هو أن يأتي في آخر الكلام بما يوافق أوله.
أو هو أن يجعل احد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما -بأن جمعهما اشتقاق أو شبهه- في أول الفقرة ثم تعاد في آخرها كقوله تعالى: { وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ } و { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } واللذان يجمعهما شبه اشتقاق نحو: { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ } .
ائتلاف اللفظ مع اللفظ
ائتلاف اللفظ مع اللفظ: أن تكون الألفاظ يلائم بعضها بعضا بأن يقرن الغريب بمثله والمتداول بمثله رعاية لحسن الجوار والمناسبة كقوله تعالى: { تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا }
(1) المثل السائر 1/258
(2) المثل السائر1/271