فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 121

هو مأخوذ من ترصيع العقد، وذاك أن يكون في أحد جانبي العقد من اللآلئ مثل ما في الجانب الآخر (1) .

وهو توازن الألفاظ مع توافق الأعجاز أو تقاربها.

فالتوافق كقوله تعالى: { إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم } .

ومثال التقارب: { وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم } .

لزوم ما لا يلزم

هو التزام حرف مخصوص قبل حرف الروي كقوله تعالى: { وَالطُّورِ1} وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ {2}

وقوله تعالى: { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ9} وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ {10} .

وربما وقع بعضهم في هذا الموضع فأدخل فيه ما ليس منه كقوله تعالى: { إن المتقين في جنات ونعيم . فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم } وهذا لا يدخل في باب اللزوم، لأن الأصل فيه"نعم"و"جحم"والياء هي من حروف المد واللين فلا يعتد بها ههنا (2) .

رد العجز إلى الصدر

هو أن يأتي في آخر الكلام بما يوافق أوله.

أو هو أن يجعل احد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما -بأن جمعهما اشتقاق أو شبهه- في أول الفقرة ثم تعاد في آخرها كقوله تعالى: { وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ } و { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } واللذان يجمعهما شبه اشتقاق نحو: { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ } .

ائتلاف اللفظ مع اللفظ

ائتلاف اللفظ مع اللفظ: أن تكون الألفاظ يلائم بعضها بعضا بأن يقرن الغريب بمثله والمتداول بمثله رعاية لحسن الجوار والمناسبة كقوله تعالى: { تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا }

(1) المثل السائر 1/258

(2) المثل السائر1/271

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت