فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 121

ذكر العام بعد الخاص، نحو: { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } .

الإيضاح بعد الإبهام لتقرير المعنى في ذهن السامع بذكره مرتين، مرة على سبيل الإبهام والإجمال، ومرة على سبيل التفصيل والإيضاح، فيزيده ذلك نبلا وشرفا، كقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ10} تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ { وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ }

عطف أحد المترادفين على الآخر، نحو: { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله } { فلا يخاف ظلما ولا هضما } { لا تخاف دركا ولا تخشى } .

التفسير، نحو: { إن الإنسان خلق هلوعا. إذا مسه الشر جزوعا... }

التكرير، وهو ذكر الشيء مرتين أو أكثر لأغراض:

التأكيد وتقرير المعنى في النفس، كقوله تعالى: { كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ3} ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ {4} { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } .

طول الفصل، لئلا يجيء مبتورا ليس له طلاوة، كقوله تعالى: { يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } .

زيادة الترغيب في العفو، كقوله تعالى: { إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .

الترغيب في قبول النصح باستمالة المخاطب لقبول الخطاب، كقوله تعالى: { وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ38} يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ {39} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت