الصفحة 171 من 1979

وصرح المالكية والشافعية بأن أفضل الأشهر الحرم: المحرم، ثم رجب، ثم باقيها: ذو القعدة وذو الحجة. والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:"والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم"رواه مسلم."

وذهب الحنفية: إلى أنه من المستحب أن يصوم الخميس والجمعة والسبت من كل شهر من الأشهر الحرم.

وذهب الحنابلة إلى أنه يسن صوم شهر المحرم فقط من الأشهر الحرم.

وذكر بعضهم استحباب صوم الأشهر الحرم، لكن الأكثر لم يذكروا استحبابهن بل نصوا على كراهة إفراد رجب بالصوم، لما روى ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما-: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام رجب"رواه ابن ماجه. ولأن فيه إحياء لشعار الجاهلية بتعظيمه. وتزول الكراهة بفطره فيه ولو يومًا، أو بصومه شهرًا آخر من السنة وإن لم يل رجبًا."

ط- صوم شهر شعبان:

ذهب جمهور الفقهاء -الحنفية والمالكية والشافعية- إلى استحباب صوم شهر شعبان، لما روت عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:"ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر صيامًا منه في شعبان"رواه البخاري. وعنها قالت:"كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان، بل كان يصله برمضان"رواه النسائي.

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان"متفق عليه. قال العلماء: وإنما لم يستكمل ذلك لئلا يظن وجوبه.

وذهب الحنابلة إلى عدم استحباب صوم شعبان، وذلك في قول الأكثر.

ي- صوم يوم الجمعة:

ذهب الحنفية إلى أنه لا بأس عند الحنفية بصوم يوم الجمعة بانفراده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت