الصفحة 419 من 1979

[القصص: 88] ، قيل في تفسير هذه الآية، كل شيء هالك إلا ما ابتغي به وجه الله تعالى.

منهجه العلمي: الإمام مالك شأنه كشأن الإمام أبي حنيفة لم يدوِّن منهجًا و لكن هذه القواعد أُخذَت و جُمِّعَت من خلال عباراته في كتبه و في مقدمة ذلك الموطأ فمن خلال كلامه نجد أنه يأخذ بالحديث المُرسَل و هو الحديث الذي رواه التابعي رأسًا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إن كان هذا التابعي ثقة.

أصوله الاجتهادية:

أولًا: إذا وجد في القرآن نصًا بعبارة صريحة قاطعة واضحة على مبدأ أو حكم ثم وجد حديثًا مرويًا عن طريق الآحاد يعارض هذا الخبر فإنَّ مالك يأخذ بصريح القرآن و يدع الآحاد.

قال مالك وهو يفسر قوله تعالى:"قل لا أجد في ما أوحي إليَّ محرَّمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو لحم خنزير أو أُهِلَّ لغير الله به ..."إلى آخر الآية، هذا نص صريح و واضح بعدم تحريم غير ما ذُكِر. و في المقابل رُوِيَ في خبر الآحاد الصحيح: عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت