الصفحة 452 من 1979

سبعة أجزاء، إلا أنَّ"الرسالة"فيما بعد أُفرِدَت بالطباعة وأصبحت عبارة عن كتاب مستقل لأنه يحوي علمًا مستقلًا، وقد تضمَّن ما يلي:

أولًا: بيان أنَّ أي علم شرعي لا بد أن يدور على فلك نص مأخوذ من الكتاب أو السُنَّة. ثم أكَّد أهمية وحجية حديث الآحاد (وحديث الآحاد هو الحديث الذي يرويه صحابي واحد أو اثنين أو ثلاثة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم) وقد ذكرنا طرفًا من ذلك من قبل، واستدلَّ على حجية الآحاد بأدلة كثيرة منها:

-أنَّ الله تعالى حينما أنزل في القرآن الكريم تحويل القِبلة من المسجد الأقصى إلى مكة المكرمة، جاء صحابي وأخبر الصحابة الذين كانوا يصلّون في مسجد ذي القِبلتين فاستداروا وهم في الصلاة، فإذًا أخذوا بخبر الواحد!.

-حينما أنزل الله تعالى آية تحريم الخمر، أخبر صحابي باقي الصحابة بذلك، فانتهوا وألقوا خمورهم.

-إنَّ النبي صلى الله عليه و سلم بعث معاذ رضي الله عنه إلى اليمن ليبلِّغ عنه ولقد أخذ عنه أهل اليمن.

إنَّ الله عز وجل قد أمرنا أن نأخذ بقول الشاهدين وهما من الآحاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت