(209) وسألته عن علي بن سراج المصري ، فقال: كان يعرف ويفهم ولم يكن بذاك ، فإنه كان يشرب المسكر
ويسكر .
(210) وسألته عن عبد الله بن وهب الدينوري ، فقال: يضع الحديث .
(211) وسألته عن عدي بن ثابت ، فقال: ثقة ، إلا أنه كان رافضيًا غاليًا فيه .
(212) وعبد الرحمان الختلي ، لم يكن به بأس .
(213) وسألته عن عبد الله بن سعد القاضي ، فقال: كذاب يضع الحديث.
(214) وسألته عن أبى عبيد بن حربويه ، فقال: هو علي بن الحسين بن حرب ، وكان قاضي مصر ، وكان فقيهًا ،
إمامًا مختارًا في الفقه ، ثقة .
(215) وسألته عن عمر بن الأشناني ، فقال: ضعيف .
(216) وسألته عن عبد الرحمان بن عبد الله بن دينار ، فقال: خالف محمد بن إسماعيل البخاري الناس فيه ، وليس
هو بمتروك .
(217) وسألته عن عبد الرحمان بن يزيد بن قيس ، فقال: هو أخو الأسود بن يزيد ، وكان ابن أخي علقمة ، وعلقمة
عمهما ، وهما أسن منه ، وكلهم ثقات. قال: وبلغني أنه جيء عبد الله بن مسعود بشراب فعرضه على علقمة ،
فقال: أنا صائم ، وعرضه على الأسود ، فقال: أنا صائم ، وعرضه على عبد الرحمان ، فقال: أنا صائم ،
وعرضه على الربيع بن خثيم ، فقال: أنا صائم ، فأخذه عبد الله فشربه ثم قرأ: ?يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب
والأبصار? .
(218) وسألته عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وحنبل ابن عم أحمد بن حنبل ، فقال: ثقتان ثبتان .
(219) وسألته عن علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، فقال: ثقة .
(220) وسألته عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، فقال: هم ثلاثة إخوة: عبد الله ، وعبيد الله ، وعبد السلام ،
وكلهم ثقات .
(221) وسألته عن عبد الله بن طاووس ، فقال: ثقة مأمون .
(222) وسألته عن حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، فقال: إذا قال: عن أبيه عن جده يوهم أن يكون
جده الأعلى ، أو جده الأدنى ، ما لم يبن ، فإذا بين فهو صحيح ، ولم يرك حديثه أحد من الأئمة .