المصريين وعياش بن الوليد الرقام وعياش بن المغيرة بن عبد الرحمان المدني وعياش ولد أبي بكر بن عياش
هذا ما يحضرني في الوقت.
(244) سئل عن عاصم بن عامر ، فقال: هم ثلاثة إخوة: عاصم ، وسهل ، وإسماعيل ، بنو عامر ، كوفيون ، وهم
من شيوخ الشيعة .
(245) وقال: عراك بن خالد (1) هو بن يزيد بن صالح بن صبيح المري .
(246) أبو قريش الذي يروي عن أبي سعيد الخدري ، اسمه عبد الله بن غالب الحداني ، روى عنه مالك بن دينار .
(247) وقال: قال: عبد العزيز بن صهيب: دخلت على يونس بن خباب ، فذكرت عنده عثمان ، فقال: لعلك من هؤلاء
النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان ، الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقلت له: قتل الواحدة ، لم زوجه
الأخرى وقال الشيخ: اختلف قوم ببغداد من أهل العلم ، فقال قوم: عثمان أفضل ، وقال قوم: علي أفضل ،
فتحاكموا إلي فيه ، فسألوني عنه ، فأمسكت وقلت: الإمساك عنه خير ، ثم لم أرد السكوت وقلت: دعهم يقولون
في ما أحبوا ، فدعوت الذي جاءني مستفتيًا ، وقلت: ارجع إليهم وقل: أبو الحسن يقول: عثمان بن عفان رضي
الله عنه أفضل من علي بن أبي طالب ، باتفاق جماعة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، هذا قول أهل السنة ، وهو أول
عقد يحل في الرفض .
(248) وقال: سأل القاضي أبو الحسن بن أم شيبان أن يخرج له الأخوة من أهل الكوفة فأخرج علي بن أبي طالب
وعقيل وكان فيما ذكر سعد بن أبي وقاص و أخوه عمير فقلت له: عمير قتل يوم بدر وفتحت الكوفة سنة سبع
عشرة أيام عمر كيف يكون هو من أخوة من نزل الكوفة فتشور من ذلك .
(249) وقال: عقبة بن نافع أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يره .
(250) وسئل عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، روى عنه الثوري ، ومسعر ، وشعبة ، وإسرائيل ، وغيرهم ، (فقال) (2) :
(1) في الأصل مالك
(2) لا توجد بالمخطوط