منهم من قال: عثمان بن المغيرة ، ومنهم من قال: عثمان أبو المغيرة ، ومنهم من قال: عثمان بن أبى زرعة
، ومنهم من قال: عثمان الأعشى ، ومنهم من قال: عثمان الثقفي ، وهو رجل واحد يحدث عن أبي ربيعة الوالبي
، وعن زيد بن وهب الجهني ، وعن مجاهد بن جبر ، وغيرهم ، وعثمان بن المغيرة ، ليس بالقوي .
(251) وسئل عن أبي قطن الذي روى عن شعبة ومالك ، فقال: هو عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب القطعي ،
روى عن مالك وشعبة ، وحدث شعبة ، عن جده قطن بن كعب بحديث واحد ، وكنية قطن ، أبو الهيثم ، وأكثر
عنه النضر بن شميل .
(252) أخبرنا إبراهيم بن حماد القاضي ، قال: سمعت أبا يوسف القلوسي يقول: سمعت أبا بكر بن أبي الأسود يقول:
كان خالي عبد الرحمان بن مهدي يترك الحديث عن الحسن بن أبي جعفر الجفري ، وعثمان بن صهيب ،
وغيرهما من أهل القدر ، للمذهب والضعف ، فلما كان بآخره حدث عنهم ، وخرجهم في تصانيفه ، فقلت: يا
خال ، أليس قد كنت أمسكت عن الرواية عن هؤلاء ؟ فقال: نعم ، لكن خفت أن يخاصموني بين يدي ربي
فيقولون: يا رب ، سل عبد الرحمان لم أسقط عدالتنا ؟ وقيل ليحيى بن سعيد: لم تركت الحديث عن هؤلاء
الضعفاء ألا تخاف أن يكونوا خصومك عند الله ، فقال: لأن يكون هؤلاء خصومي أحب إلي من أن يكون خصمي
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيقول: لم حدثت عني بحديث وأنت ترى أنه كذب .
(253) وفال: عبد الله بن أبي مليكة ، ليس بالقوي ، وهو أقدم شيخ حدث عنه الشافعي .
(254) وفال: لعمرو بن شعيب أخ يقال له: عمر بن شعيب ، يحدث عن أبيه عن جده .
(255) واسم أبي حية الوادعي ، عمرو بن نصر ، ويقال: عامر بن الحارث .
(256) وقال عبد الله بن عتبة مولى أنس بن مالك ، وعبد الله بن حازم ، والي خراسان ، في خلافة عثمان ، قتله
وكيع بن الدورقية ، وبعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان .