إبراهيم السراج ، وحدثوا جميعًا ، وكان كلهم ثقات ، وكان لإسماعيل ابن يقال له: أبو عمرو بن إسماعيل ،
ببغداد ، وكان من الأفاضل .
(326) وسألته عن محمد بن يونس الكديمي ، فقال: كان يتهم بوضع الحديث ، وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر
حاله .
(327) وسمعت الشيخ أبو الحسن يقول: قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي قال: كنا
يومًا عند القاسم بن زكريا المطرز وكان يقرأ عليه مسند أبي هريرة ، فمر في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع
من قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأه ، فأبى
، وقال: أنا أجاثيه بن يدي الله عز وجل وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك ، وعلى العلماء.
(328) وسألته عن المعمري ، وموسى بن هارون ، فقال: موسى بن هارون أتقى وأثبت ولا يدلس ، ولم ينكر عليه
شيء ، وحديث المعمري ، عن أبي الأشعث ، عن الطفاوي ، عن أيوب ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(إذا قرأ الإمام فأنصتوا) ، حدثناه جعفر الخلدي ، حدثنا المعمري ، عن أبي الأشعث ، فأنكر عليه هذا فلم يرجع .
(329) وسألته عن مطين ، فقال: جبل لوثاقته .
(330) وسألته عن ابن أخي ابن وهب ، فقال: تكلموا فيه .
(331) وسألته عن محمد بن غالب تمتام ؟ فقال: ثقة ، لكنه ، وهم في أحاديث ، منها: أنه حدث عن محمد بن جعفر
الوركاني ، عن حماد بن يحيى الأبح ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن عمران بن حصين ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال: شيبتني هود وأخواتها ، فأنكر عليه موسى بن هارون وغيره ، فأخرج أصله وجاء إلى إسماعيل بن إسحاق
القاضي فأوقفه عليه ، فقال: ربما وقع على الناس الخطأ في الحداثة ، ولو تركته لم يضرك ، فقال: أنا لا أرجع
عما في أصل كتابي. قال الشيخ: وذاك أن الوركاني حدث بهذا الإسناد عن عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم -