الصفحة 35 من 49

إبراهيم السراج ، وحدثوا جميعًا ، وكان كلهم ثقات ، وكان لإسماعيل ابن يقال له: أبو عمرو بن إسماعيل ،

ببغداد ، وكان من الأفاضل .

(326) وسألته عن محمد بن يونس الكديمي ، فقال: كان يتهم بوضع الحديث ، وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر

حاله .

(327) وسمعت الشيخ أبو الحسن يقول: قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي قال: كنا

يومًا عند القاسم بن زكريا المطرز وكان يقرأ عليه مسند أبي هريرة ، فمر في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع

من قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأه ، فأبى

، وقال: أنا أجاثيه بن يدي الله عز وجل وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك ، وعلى العلماء.

(328) وسألته عن المعمري ، وموسى بن هارون ، فقال: موسى بن هارون أتقى وأثبت ولا يدلس ، ولم ينكر عليه

شيء ، وحديث المعمري ، عن أبي الأشعث ، عن الطفاوي ، عن أيوب ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

(إذا قرأ الإمام فأنصتوا) ، حدثناه جعفر الخلدي ، حدثنا المعمري ، عن أبي الأشعث ، فأنكر عليه هذا فلم يرجع .

(329) وسألته عن مطين ، فقال: جبل لوثاقته .

(330) وسألته عن ابن أخي ابن وهب ، فقال: تكلموا فيه .

(331) وسألته عن محمد بن غالب تمتام ؟ فقال: ثقة ، لكنه ، وهم في أحاديث ، منها: أنه حدث عن محمد بن جعفر

الوركاني ، عن حماد بن يحيى الأبح ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن عمران بن حصين ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال: شيبتني هود وأخواتها ، فأنكر عليه موسى بن هارون وغيره ، فأخرج أصله وجاء إلى إسماعيل بن إسحاق

القاضي فأوقفه عليه ، فقال: ربما وقع على الناس الخطأ في الحداثة ، ولو تركته لم يضرك ، فقال: أنا لا أرجع

عما في أصل كتابي. قال الشيخ: وذاك أن الوركاني حدث بهذا الإسناد عن عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت