قال: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ، وحدث على أثره عن حماد بن يحيى الأبح ، عن يزيد الرقاشي ، عن
أنس ؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (شيبتني هود) ، فيشبه أن يكون كتب إسناد الأول ومتن الأخير ، وقرأ على الوركاني
فلم ينتبه عليه ، فأما لزوم تمتام وكتابه وتثبته ولا ينكر طالبه ، وحرصه على الكتابة فقال لا بأس به.
(333) وسألته عن محمد بن المظفر فقال ثقة مأمون. فقلت: يقال: أنه يميل إلى الشيعة فقال: قليلا مقداره ما لا
يضر أن شاء الله .
(334) وسألته عن أبي بكر محمد بن القاسم بن هاشم السمسار ، وعن أبيه ، فقال: لا بأس بهما .
(335) وسألته عن محمد بن أحمد بن خالد البوراني ، فقال: كان قاضيًا ، لا بأس به ، إلا أنه كان يحدث عن شيوخ
ضعفاء .
(336) وسألته عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال: أحد المحدثين الثقات.
(337) وسألته من يقدم من أبي موسى وبندار ، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال: وسئل عمرو بن علي عن
أبي موسى وبندار ، فقال: ثقتان يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه ، قال: وكان أبو موسى
فيه سلامة ، وكان يقول: لنا شرف ، قيل: أي شرف ، فقال: نحن من عنزة ، النبي - صلى الله عليه وسلم - ، صلى إلينا ،
يعني به قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه صلى إلى عنزة .
(338) ولد محمد بن غالب سنة ثلاث وتسعين .
(339) قال وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين ، وكان أبي أكبر من قاسم
بعشر سنين ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين ، ومات
عمي القاسم سنة سبع وثلاثين ، ومات أبي سنة تسع وثلاثين .
(340) وسألته عن أبي عبيد الله ، محمد بن عبدة بن حرب ، فقال: هو أيضًا قاضي ، وكان ضعيفًا.
(341) وسألته عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، فقال: لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم
أيضًا بالأحداث .