الصفحة 36 من 49

قال: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ، وحدث على أثره عن حماد بن يحيى الأبح ، عن يزيد الرقاشي ، عن

أنس ؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (شيبتني هود) ، فيشبه أن يكون كتب إسناد الأول ومتن الأخير ، وقرأ على الوركاني

فلم ينتبه عليه ، فأما لزوم تمتام وكتابه وتثبته ولا ينكر طالبه ، وحرصه على الكتابة فقال لا بأس به.

(333) وسألته عن محمد بن المظفر فقال ثقة مأمون. فقلت: يقال: أنه يميل إلى الشيعة فقال: قليلا مقداره ما لا

يضر أن شاء الله .

(334) وسألته عن أبي بكر محمد بن القاسم بن هاشم السمسار ، وعن أبيه ، فقال: لا بأس بهما .

(335) وسألته عن محمد بن أحمد بن خالد البوراني ، فقال: كان قاضيًا ، لا بأس به ، إلا أنه كان يحدث عن شيوخ

ضعفاء .

(336) وسألته عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال: أحد المحدثين الثقات.

(337) وسألته من يقدم من أبي موسى وبندار ، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال: وسئل عمرو بن علي عن

أبي موسى وبندار ، فقال: ثقتان يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه ، قال: وكان أبو موسى

فيه سلامة ، وكان يقول: لنا شرف ، قيل: أي شرف ، فقال: نحن من عنزة ، النبي - صلى الله عليه وسلم - ، صلى إلينا ،

يعني به قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه صلى إلى عنزة .

(338) ولد محمد بن غالب سنة ثلاث وتسعين .

(339) قال وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين ، وكان أبي أكبر من قاسم

بعشر سنين ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين ، ومات

عمي القاسم سنة سبع وثلاثين ، ومات أبي سنة تسع وثلاثين .

(340) وسألته عن أبي عبيد الله ، محمد بن عبدة بن حرب ، فقال: هو أيضًا قاضي ، وكان ضعيفًا.

(341) وسألته عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، فقال: لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم

أيضًا بالأحداث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت