(342) وسألته عن محمد بن جعفر المطيري ، فقال: ثقة .
(343) وسألته عن أبي حذيفة صاحب الثوري ، فقال: تكلم فيه .
(344) وسألته: إذا اجتمع قبيصة الفريابي في الثوري ، من يقدم ؟ فقال: يقدم الفريابي لفضله ونسكه .
(345) وسألته عن أبي بكر النيسابوري ، فقال: لم نر مثله في مشايخنا ، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان
أفقه المشايخ ، جالس المزني والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون ، ورعا ، قعد للتحديث قالوا:
حدث ، قال: بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها ، وأملاها ، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث .
(346) وسألته عن موسى بن هارون ، فقال: حافظ ثقة متقن .
(347) وسألته عن محمد بن حسان السمتي ، فقال: ليس بالقوي .
(348) وسألته عن محمد بن عمرو بن سليمان بن أبي مذعور ، فقال: ثقة مأمون
(349) ومحمد بن عمر بن سليمان بن أبي مذعور ، ثقة ، وهما ابنا عم .
(350) وسألته عن أبي حمزة السكري ، فقال: ثقة ، أخرج عنه في الصحيح .
(351) وسألته عن محمد بن علي الوراق ، حمدان ، فقال: ثقة .
(352) وسألته: من يقدم من محمد بن يحيى وعبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي ؟ فقال: محمد بن يحيى ، ومن
أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف ، فلينظر في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي .
(353) وسألته عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، فقال: جليل ثقة متقن ، سمعت ابن الجعابي يقول:
سمعت عبد الله بن وهب الدينوري يقول: قدم علينا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، دينور ، قاضيًا
عليها فمر بي يومًا على حمار ومعي رجل من أصحاب الحديث ونحن جلوس على دكة نتذاكر في شيء من
الحديث ، فلما رأى المحبرة والكتاب كأنه استأنس ، فسلم ، وقال: ما الذي أنتم فيه ؟ فقلنا: نذاكر شيئًا من
حديث إسماعيل بن أبي خالد ، فقال للغلام: أمسك علي ، فنزل ، وجلس إلينا وذكر نحو ثمانمائة حديث من