شيخي ، وحدث عن شيخ شيخي.
(449) وسألته عن مكي بن بندار الزنجاني ، فقال: مثله ، أو قريبًا منه إلا أن مكيًا كتب الحديث .
(450) وقال أبو طيبة المروزي ، عبد الله بن مسلم ، ليس به بأس
(451) وأبو ظبية الشامي الكلاعي ، ليس به بأس .
باب
(452) وسمعت الشيخ أبا الحسن يقول: ما في الدنيا شيء أبغض إلي من الكلام .
(453) وقال: دخل المنكدر ، أبو محمد بن المنكدر على عائشة أم المؤمنين فقالت له: مالك لا تتزوج ولا تتسرى ،
فقال: لا أجد ما أتزوج به ، فقالت: مه ، والله لو كان عندي عشرة ألاف درهم ، رأيتك بها موضعًا ، فخرج المنكدر من عندها ، فورد عليها من جهة زياد بعشرة آلاف درهم ، فدعت المنكدر وقالت: خذ هذا المال فإنه لك
، فقال: يكفيني منه بعضه ، قالت: خذه كله ، فأخذه المنكدر واشترى بها ، أو ببعضها جارية ، فولدت له ثلاثة
لم يكن بالمدينة أعبد منهم: أبو بكر بن المنكدر ، وعمر بن المنكدر ، ومحمد بن المنكدر.
(454) وقال: قال لي أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وما رأيت شريفًا أحفظ لأيام الناس منه سمعته يقول: أخذ
بيدي جدي طاهر يطيف بي في المدينة ، فيريني آثار منازل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول: هذا المنزل كان لفلان
إلى أن جاء إلى منازل خربه فقال: هذه المنازل تراها خرابًا ، إنما خربها سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان عبيد بن طاهر ، أبو علي ، وهو والد مسلم ، كان من أزهد الناس وأورعهم ، وكان ليلة في رمضان في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان يصلي التراويح ، فمر به أبوه طاهر ، فقال: ارجع سريعًا فإن عندنا قومًا من أعمامك ، فأشار إليه في الصلاة بيده: لا ، فرجع طاهر إلى العقيق ، فما كان بأسرع أن لحق به الأبن عبيد الله فدق الباب ،