(16) وسألته عن إبراهيم بن طهمان ، فقال: ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء .
(17) وسألته عن إبراهيم بن أدهم ، فقال: إذا حدث عنه ثقة فهو صحيح الحديث .
(18) وسألته ، عن أبي حامد الشرقي ، فقال: ثقة مأمون إمام ، فقلت: فلم تكلم فيه ابن عقده ؟ فقال: سبحان الله ،
وترى يؤثر فيه مثل كلامه ، ولو كان بدل ابن عقدة يحيى بن معين ، قلت: وأبو علي الحافظ كان يقول من ذلك
، فقال: وما كان محل أبي علي ، وإن كان مقدمًا في الصنعة ، أن يسمع كلامه في أبي حامد ، رحم الله أبا حامد
فإنه صحيح الدين ، صحيح الرواية .
(19) وسألته ، عن إسماعيل بن إبراهيم الصائغ ، فقال: هو شيخ من أهل الكوفة .
(20) وسألته ، عن أبي بشر المصعبي ، فقال: كذاب يضع الحديث ، لا خير فيه.
(21) وسألته عن أبي إسحاق بن ياسين الهروي ، فقال شر من أبي بشر ، وحسبك من يكون شرًا من أبي بشر عارًا .
(22) وسألته عن أبي ميسرة النهاوندي ، فقال: هو أحمد بن عبد الله بن ميسرة ، وكان يحدث من حفظه فيهم ،
وليس ممن يتعمد الكذب .
(23) وسألته عن العدوي ، فقال: كتب وسمع ، ولكنه جازف ، ووضع أسانيد ومتونًا ، وحمل أسانيد على متون ،
ومتونًا على أسانيد .
(24) وسألته عن إسماعيل بن يحيى التيمي ، فقال: يكذب على مالك ، والثوري ، وغيرهما .
(25) وسألته عن إبراهيم بن هاشم البغوي ، فقال: ثقة مأمون .
(26) وسألته ، عن أحمد بن يحيى ، ثعلب ، فقال: ثقة .
(27) وسألته عن إبراهيم بن محمد بن عرفة ، فقال: شيخ إخباري لا بأس به .
(28) وسألته عن إبراهيم الحربي ، وإسحاق الحربي ، فقال: إسحاق الحربي شيخ ثقة ، وإبراهيم الحربي كان إمامًا
، وكان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وعلمه وورعه .
(29) وسألته عن أحمد بن بشير ، الذي يروي عن مسعر ، فقال: لا بأس به .
(30) وسألته الشيخ أبا الحسن علي بن عمر الحافظ ، عن إدريس بن عبد الكريم الحداء ، فقال: ثقة ، وفوق الثقة
بدرجة .