(31) وسألته عن إسحاق بن إبراهيم بن الشهيد ، فقال: هو ، وأبوه ، وجده ، ثقات .
(32) وسألته ، عن أحمد بن محمد بن الجعد البغدادي ، فقال: لا بأس به .
(33) وسألته: إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأحمد بن شعيب النسائي ، من يقدم منهما ؟ فقال: النسائي
لأنه أسند ، على أني لا أقدم على النسائي أحدًا ، وإن كان ابن خزيمة إمامًا ثبتًا معدوم النظير ، قال: وسمعت أبا
طالب الحافظ يقول: من يصبر على ما صبر عليه أبو عبد الرحمان النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة
ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة .
(34) وسألته عن أبي علي الحافظ ، فقال حافظ متقن .
(35) وسألته ، عن أحمد بن عمير بن جوصا ، فقال: تفرد بأحاديث ، ولم يكن بالقوي ، سمعت دعلج بن أحمد
يقول: دخلت دمشق ، فكتب لي عن عمر بن جوصا جزءًا ، ولست أحدث به ، فإني رأيت في داره جرو كلب
صيني ، فقلت: روي عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه نهي عن اقتناء كلب وهذا أقتنى كلبا.
(36) وسألته ، عن إسماعيل الوراق ، فقال: ثقة مأمون .
(37) وسألته ، عن أبي بكر الشطوي ، أحمد بن محمد ، فقال: لا بأس به .
(38) وسألته عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، فقال: اختلفوا فيه .
(39 و40) وسألته عن إبراهيم بن الحجاج السامي ، وإبراهيم النيلي ، فقال: ثقتان . (41) وسألته عن ابن عقدة ، فقال: حافظ محدث ولم يكن في الدين بالقوي ، ولا أزيد على هذا .
(42) وقال مات أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي الفقيه سنة ست وثلاثمائة ، قال الشيخ أبو الحسن
الدارقطني: وولدت في هذه السنة .
(43) و سئل عن إسحاق بن إبراهيم بن كامجرا المروزي ، فقال: نقم عليه في القول في القرآن ، وذلك أنه توقف
أولًا ، ثم أجابهم إلى ذلك تخوفًا .
(44) أبو مسعر أبان الصريمي ، سمع عبد الملك بن يعلى والحسن ، روى عنه المعتمر ، وعبد الصمد بن عبد
الوارث .